تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٤٧ - كلام للمؤلّف رحمه اللّه
و قالوا: قبرها بين قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بين منبره[١].
و كناها: أمّ الحسن، و أمّ الحسين، و أمّ محسن، و أمّ الأئمّة، و أمّ أبيها.
و أسماؤها- على ما ذكره أبو جعفر القمّي-: فاطمة، البتول، الحصان، الحرّة، السيّدة، العذراء، الزهراء، الحوراء، المباركة، الطاهرة، الزكيّة، الراضية، المرضيّة، المحدّثة، مريم الكبرى، الصدّيقة؛ و يقال لها في السماء:
النوريّة، السماويّة، الحانية[٢]، الزاهدة، الصفيّة، المتهجّدة الشريفة، القانتة العفيفة، سيّدة النسوان، و حبيبة حبيب الرحمن، ابنة خير المرسلين، و قرّة عين سيّد الخلائق أجمعين، و واسطة العقد بين سيّدات نساء العالمين، و المتظلّمة بين يدي العرش يوم الدين، ثمرة النبوّة، و أمّ الأئمّة، و زهرة فؤاد شفيع الامّة، الزهراء المحترمة، و الغرّاء المحتشمة، المكرّمة[٣].
[كلام للمؤلّف رحمه اللّه]
فيا من يروم حصر مناقبها، و يطلب ضبط مراتبها، و يسأل عن معاليها و محامدها، و يبحث عن خصائصها و محامدها، لقد رمت حصر كواكب السماء الدنيا، و أردت عدّ رمل عالج و الدهناء، هذه ابنة من اخذ عهده على أهل الأرض و السماء، و عرج بروحه و بدنه كقاب قوسين أو أدنى، و رقمت أحرف أسمائه على العرش المجيد، و جعل شفيع من استمسك بعروة عصمته يوم الوعيد.
القرآن منشور نبوّته، و الروح الأمين سفير رسالته، «أرسله بالهدى و دين الحقّ»[٤] بشير بعثته، (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)[٥] دليل محبّته، (كَتَبَ
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٥٧، عنه البحار: ٤٣/ ١٨٠ ح ١٦.