تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٢٧ - كلام فضّة القرآنيّ
فقالت: (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا)[١].
فنزلت و أركبتها، فقالت: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ)[٢].
فلمّا أدركنا القافلة قلت: هل لك أحد فيها؟
قالت: (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ)[٣] (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)[٤] (يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ)[٥] (يا مُوسى .. إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ)[٦].
فصحت بهذه الأسماء، فإذا أنا بأربعة شباب متوجّهين نحوها[٧]، فقلت:
من هؤلاء منك؟
قالت: (الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا)[٨]، فلمّا أتوها قالت: (يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)[٩] فكافوني بأشياء فقالت:
(وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ)[١٠] فزادوا عليّ فسألتهم عنها، فقالوا: هذه أمّنا فضّة
[١] سورة الأنبياء: ٢٢.