تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٦٠ - في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، و ما حدث لمن لعن أو شتم عليّا عليه السلام
فقلنا: ما شأنه؟
فقال: إنّه قام في المحراب و قال: إنّه من لم يسبّ عليّا بيّنة[١] فأنا أسبّه بيّنة، فطمس اللّه بصره.
و قد روى هذا عمرو بن ثابت، عن أبي معشر.
البلاذري[٢] و السمعاني و المامطيري[٣] و النطنزي و الفلكي أنّ سعد بن مالك مرّ برجل يشتم عليّا عليه السلام، فقال: ويحك ما تقول؟
قال: أقول ما تسمع.
فقال: اللّهمّ إن كان كاذبا فاهلكه، فخبطه جمل بختيّ فقتله[٤].
ابن المسيّب قال: صعد مروان المنبر و ذكر عليّا عليه السلام فشتمه، قال سعيد بن المسيّب: فهوّمت عيناي فرأيت كفّا في منامي خرجت من قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- يرى الكفّ و لا يرى الذراع- عاقدة على ثلاث و ستّين[٥]، و سمعت قائلا يقول: يا أموي (أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا)[٦]؟
قال: فما مرّت بمروان إلّا ثلاث حتى مات.
[١] في المناقب: بنيّة. و كذا في الموضع التالي.