تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٢١ - تعبئة الجيشين للقتال
الكناني و زامل بن عبيد الخزاعي و مالك بن روضة الجمحي مبارزة. و طعن الأشعث لشرحبيل بن السّمط و لأبي الأعور السلمي، فخرج حوشب ذو الظليم و ذو الكلاع في نفر فقالوا: أمهلونا هذه الليلة:
فقالوا: لا نبيت إلّا في معسكرنا، فانكشفوا.
[تعبئة الجيشين للقتال]
ثم إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أنفذ سعيد بن قيس الهمداني و بشر[١] بن عمرو الأنصاري إلى معاوية ليدعواه إلى الحقّ فانصرفا بعد ما احتجّا عليه.
ثمّ أنفذ أمير المؤمنين عليه السلام [شبث بن ربعي و][٢] عديّ بن حاتم و يزيد بن قيس الأرحبي و زياد بن خصفة[٣] بمثل ذلك، فكان معاوية يقول:
سلّموا إلينا قتلة عثمان لنقتلهم به، ثمّ نعتزل الأمر حتى يكون شورى، فتقاتلوا في ذي الحجّة و أمسكوا في المحرّم، فلمّا استهلّ صفر سنة سبع و ثلاثين أمر أمير المؤمنين عليه السلام فنودي في عسكر الشام بالاعذار و الانذار، ثمّ عبّى عسكره فجعل على ميمنة الجيش الحسنين و عبد اللّه بن جعفر و مسلم بن عقيل، و على ميسرته محمد بن الحنفيّة و محمد بن أبي بكر و هاشم بن عتبة المرقال، و على القلب عبد اللّه بن العبّاس و العبّاس بن ربيعة بن الحارث و الأشتر و الأشعث، و على الجناح سعد[٤] بن قيس الهمداني و عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي و رفاعة بن شدّاد البجلي و عديّ بن حاتم، و على الكمين عمّار بن ياسر و عمرو بن الحمق و عامر بن واثلة الكناني و قبيصة بن
[١] في وقعة صفّين: بشير. و أضاف إليهما شبث بن ربعي التميمي.