تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٤٠ - مراسم زواج أمير المؤمنين و فاطمة عليهما السلام
و بلالا لابتياع ما يصلحها، فكان ممّا اشتروه: قميص بسبعة دراهم، و خمار بأربعة دراهم، و قطيفة سوداء خيبريّة، و سرير مزمّل بشريط، و فراشان من خيش مصر[١]، حشو أحدهما ليف، و الآخر من جزّ الغنم، و أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر[٢]، و ستر من صوف، و حصير هجري، و رحى اليد، و سقاء من آدم، و مخضب[٣] من نحاس، و قفّة[٤] للّبن، و مطهرة للماء مزفّتة[٥]، و جرّة خضراء و كيزان خزف.
و في رواية: و نطع من أدم، و عباء قطراني، و قربة ماء.
و كان من تجهيز عليّ داره انتشار رمل لبن، و خشبة من حائط إلى حائط للثياب، و بسط إهاب كبش، و مخدّة ليف.
[مراسم زواج أمير المؤمنين و فاطمة عليهما السلام]
أبو بكر بن مردويه قال: لبث أمير المؤمنين عليه السلام بعد عقده تسعة و عشرين يوما، فقال له جعفر و عقيل: سل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يدخل عليك أهلك، فعرفت أمّ أيمن ذلك، و قالت: هذا من أمر النساء، و خلت به أيضا أمّ سلمة و طالبته بذلك، فدعاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و قال: حبّا و كرامة، فأتى الصحابة بالهدايا و التحف، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بطحن البرّ و خبزه، و أمر عليّا بذبح البقر و الغنم، فكان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
[١] كذا في المناقب، و في الأصل: جنس.
و الخيش: ثياب رقاق النسج، غلاظ الخيوط، تتّخذ من مشاقة الكتّان و من أردئه.« لسان العرب:
٦/ ٣٠١- خيش-».