تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٠٨ - أقاويل المنافقين في ولاية عليّ عليه السلام
يعني عليّا[١].
فهذا الحديث عن الصادق عليه السلام يؤيّد ما قلناه من فساد باطنه.
[أقاويل المنافقين في ولاية عليّ عليه السلام]
حسّان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في خبر أنّ المنافقين لمّا رأوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و آله رافعا يد عليّ، قال بعضهم لبعض:
انظروا عينيه كأنّهما عينا مجنون، فنزل جبرئيل بهذه الآية: (وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)[٢][٣].
عبد العظيم الحسني: عن الصادق عليه السلام في خبر: قال رجل[٤] من بني عديّ: اجتمعت إليّ قريش، فأتينا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقالوا: يا رسول اللّه، إنّا تركنا عبادة الأوثان و اتّبعناك، فأشركنا في ولاية عليّ عليه السلام، فهبط جبرئيل عليه السلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال:
(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)[٥].
قال الرجل: فضاق صدري، فخرجت هاربا لما أصابني من الجاهد، فإذا أنا بفارس قد تلقّاني على فرس أشقر، عليه عمامة صفراء، تفوح منه رائحة المسك، و قال لي: يا رجل، لقد عقد محمد عقدة لا يحلّها إلّا كافر أو منافق.
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٧، عنه البحار: ٣٧/ ١٦٠، و كشف المهمّ: ١٧٠ ح ١٧، و عوالم العلوم: ١٥/ ٣/ ١٤١ ح ٢٠٧« حديث الغدير».