تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٣٨ - قصيدة للمؤلف رحمه اللّه بهذا المعنى
و روى عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري، قال: إنّ عليّا لمّا قتل عمرو حمل رأسه و ألقاه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقام أبو بكر و عمر فقبّلا رأس عليّ عليه السلام.
و روي عن أبي بكر بن عيّاش أنّه قال: ضرب عليّ ضربة ما كان في الاسلام أعزّ منها- يعني ضربة عمرو- و ضرب عليّ ضربة ما كان في الاسلام أشأم منها- يعني ضربة ابن ملجم عليه لعنة اللّه-[١].
[قصيدة للمؤلف رحمه اللّه بهذا المعنى]
قلت في المعنى:
|
يا منكرا فضل الوصيّ |
و حقّه حسدا و غدرا |
|
|
و عليه أعلن بالتقدّم |
بعد خير الخلق طرّا |
|
|
هلا جسرت بيوم سلع |
في الوغا و أجبت عمرا |
|
|
إذ ضلّ يخطر شبه ليث |
الغاب يزأر مكفهرّا |
|
|
في كفّه ماضي الغرار |
بحدّه الأعناق تبرا |
|
|
أسدي جري بأسه |
قد فاق في الآفاق ذكرا |
|
|
لا ينثني عن قرنه |
إذ لا يرى الاحجام غدرا |
|
|
نادى فصرت تحيد عنه |
مخافة و تروم سترا |
|
|
شبه الكماع إذا جرت |
من ربّها ترجو مفرّا |
|
|
هلا أجبت كما أجاب |
مجدّل الأبطال قسرا |
|
|
أعني الوصيّ أخا النبيّ |
أجلّ خلق اللّه قدرا |
|
|
من أطلع الرحمن في |
بدر به للحقّ بدرا |
|
|
و كذاك في الأحزاب |
شدّ به لخير الخلق أزرا |
|