تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٤٦ - المناجاة
و قالت فاطمة: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لعليّ: يا عليّ، من اصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنّها من أعظم المصائب[١].
[أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أوصى عليّا عليه السلام بأن لا يغسّله غيره]
روى يزيد بن بلال، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أوصى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أن لا يغسّله أحد غيري، فإنّه لا يرى أحد عورته إلّا طمست عيناه.
قال: فما أتناول عضوا إلّا كان كأنّما نقله ثلاثون رجلا[٢] حتى فرغت من غسله[٣].
و روي أنّه لمّا أراد أمير المؤمنين تغسيله استدعى الفضل بن العبّاس ليعينه، و كان مشدود العينين، و قد أمره أمير المؤمنين عليه السلام [بذلك][٤] إشفاقا عليه من العمى[٥].
[المناجاة]
يا من جمال جلاله منزّه عن التغيير و الزوال، و يا من دوام كماله مقدّس عن الحدوث و الانتقال، و يا من جلّ في ذاته و صفاته عن المعاني و الأحوال.
و يا من دلّ بافتقار مخلوقاته على انّه الكبير المتعال.
سبحانك من قاهر تردّى بالجبروت و الكبرياء، و تعاليت من قادر لا
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٢٣٨- و ليس فيه« و قالت فاطمة»، عنه البحار: ٢٢/ ٥٢٢. و لم أجده في الكافي.