تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٠٣ - عدد القتلى يوم الجمل
و كان مع أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه عشرون ألفا، منهم البدريّون ثمانون رجلا، و ممّن بايع تحت الشجرة مائتان و خمسون، و من الصحابة غير هؤلاء ألف و خمسمائة رجل، و كانت عائشة في ثلاثين ألفا أو يزيدون، منها المكّيون ستّمائة رجل.
[عدد القتلى يوم الجمل]
قال قتادة: قتل يوم الجمل عشرون ألفا. و قال الكلبي: قتل من عسكر[١] علي ألف راجل و سبعون فارسا؛ منهم زيد بن صوحان، و هند الجملي، و أبو عبد اللّه العبدي، و عبد اللّه بن رقيّة.
و قال أبو مخنف و الكلبي: قتل من أصحاب الجمل من الأزد خاصّة أربعة آلاف رجل، و من بني عديّ و مواليهم تسعون رجلا، و من بني بكر بن وائل ثمانمائة رجل، و من بني حنظلة تسعمائة رجل، و من بني ناجية أربعمائة رجل، و الباقي من أخلاط الناس إلى تمام تسعة آلاف إلّا تسعين رجلا، و القرشيّون منهم طلحة، و الزبير، و عبد اللّه بن عتّاب بن أسيد، و عبد اللّه بن حكيم بن حزام، و عبد اللّه بن شافع بن طلحة، و محمد بن طلحة، و عبد اللّه ابن أبي خلف[٢] الجمحي، و عبد الرحمن بن معد، [و عبد اللّه بن معد][٣].
و عرقب الجمل أوّلا أمير المؤمنين عليه السلام، و يقال: مسلم بن عدنان، و يقال: رجل من الأنصار، و يقال: رجل من ذهل[٤].
قلت: و لمّا صارت أحاديث هذه الفتنة الصمّاء، و المحنة العظمى
[١] في المناقب: أصحاب.