تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٦٩ - في تغسيلها عليها السلام
يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.
و روي أنّه صلوات اللّه عليه سوّى قبرها مع الأرض مستويا و قالوا: إنّه سوّى حواليها قبورا مزوّرة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها.
و روي أنّه صلوات اللّه عليه رشّ أربعين قبرا حتى لا يتبيّن قبرها من القبور فيصلّوا عليها[١].
[في تغسيلها عليها السلام]
روى أبو عبد اللّه حمّويه[٢] بن عليّ البصري، و أحمد بن حنبل[٣]، و أبو عبد اللّه بن بطّة[٤] بأسانيدهم قالت سلمى[٥] امرأة أبي رافع: اشتكت فاطمة شكواها الّتي قبضت فيها و كنت امرّضها فأصبحت يوما أسكن ما كانت، فخرج عليّ عليه السلام إلى بعض حوائجه و قالت: اسكبي لي غسلا. فسكبت، و قامت و اغتسلت أحسن ما يكون من الغسل، ثمّ لبست أثوابها الجدد، ثمّ قالت: افرشي فراشي وسط البيت، ثمّ استقبلت القبلة و نامت، و قالت: أنا مقبوضة، و قد اغتسلت فلا يكشفني[٦] أحد، ثمّ وضعت خدّها على يدها[٧]، ثمّ ماتت.
و عن أسماء بنت عميس، قالت: أوصت فاطمة إليّ ألّا يغسّلها إذا ماتت إلّا أنا و عليّ، فأعنت عليّا على غسلها.
[١] كذا في المناقب، و في الأصل: عليه.