تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٥ - إشادة المؤلّف بالسلطان إسماعيل الصفوي
بدلا، و لا أبغي عنها حولا، ازيّن منابرها ببديع نظامي، و اسرّ محاضرها بمعاني كلامي، و اقلّد أجياد مدائحه بدرر لفظي، و ازيّن خرائد محامده بملابس وعظي، ملازما على الدعاء آناء ليلي و أطراف نهاري، و عقيب تهجّدي و تلاوتي في أسحاري، بدوام دولة من أعلى كلمة الاسلام بعد رفضها، و رفع درجة الايمان بعد خفضها، و قطع عصب النفاق بقاطع غضبه، و قمع أرباب الشقاق بسطوة حربه، و أقرّ عين جدّه المصطفى، و أبيه المرتضى، و أسخن عيون اولي الضلالة و الشقاء، و جعل الدين الحنيف يميس[١] في حلل المهابة و البهاء، و الحقّ يرفل في ميادين القوّة و العلاء.
[إشادة المؤلّف بالسلطان إسماعيل الصفوي]
فرع النبوّة، و شجرة الفتوّة، الناطق بالصدق، و الداعي إلى الحقّ، قامع كلّ ظالم، لا تأخذه في اللّه لومة لائم، عماد الدين، و عميد المؤمنين، علم الشريعة النبويّة، و مؤيّد الشيعة الاماميّة.
شعر:
|
علويّ النجار[٢] من آل موسى |
أبحر العلم و الجبال الرّواسي |
|
|
هاشميّ لا من بني عبد شمس |
فاطميّ لا من بني العبّاس |
|