تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٣٤ - الأمر الإلهيّ بتزويج أمير المؤمنين من فاطمة عليهما السلام
و في رواية: أنّ في الصكوك: براءة من العليّ الجبّار، لشيعة علي و فاطمة من النار[١].
ابن بطّة و السمعاني في كتبهم بالاسناد عن ابن عبّاس و أنس بن مالك، قالا: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس إذ جاء عليّ، فقال: يا عليّ، ما جاء بك؟
قال: جئت اسلّم عليك.
قال: هذا جبرئيل يخبرني أنّ اللّه سبحانه زوّجك فاطمة، و أشهد على تزويجها أربعين ألف ملك، و أمر سبحانه شجرة طوبى أن انثري عليهم الدرّ و الياقوت، و هنّ يتهادينه إلى يوم القيامة، و كانوا يتهادونه و يقلن: هذا تحفة خير النساء.
و في رواية ابن بطّة عن عبد اللّه: فمن أخذ منه شيئا أكثر ممّا أخذ منه صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.
و في رواية خبّاب بن الأرتّ، أنّ اللّه تعالى أوحى إلى جبرئيل أن زوّج النور من النور، و كان الوليّ اللّه، و الخطيب جبرئيل، و المنادي ميكائيل، و الداعي إسرافيل، و الناثر عزرائيل، و الشهود ملائكة السماء و الأرض، ثمّ أوحى سبحانه إلى شجرة طوبى أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ الأبيض، و الياقوت الأحمر، و الزبرجد الأخضر، و اللؤلؤ الرطب، فبادرن الحور العين يلتقطن و يهدين بعضهنّ إلى بعض.
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٦، عنه البحار: ٤٣/ ١٢٣ ذ ح ٣١ و عن كشف الغمّة:
١/ ٣٥٢ نقلا من مناقب الخوارزمي: ٢٤٦.