تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٠٨ - قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه في حقّ أمير المؤمنين عليه السلام
|
سل عنه بدرا و الوليد و عتبة |
تنبيك عن ندب يقول و يفعل |
|
|
قدّ ابن ميشا فانثنى و حسامه |
بدمائه متوشّح متسربل |
|
|
و قموص خيبر مذ ابيد غدت لها |
قمص المذلّة و الإهانة تشمل |
|
|
و بنو قريظة لم يزل ربّ العلى |
بيديك يا مولى الأنام يزلزل |
|
|
أعمالنا في حشرنا و صلاتنا |
بسوى ولائك ربّنا لا يقبل |
|
|
علقت يدي منه بأوثق عروة |
يفنى الزمان و حبلها لا يفصل |
|
|
يا من يقيس به سواه سفاهة |
ما أنت إلّا أعفك[١] لا يعقل |
|
|
تربت يداك فضلّ سعيك في الورى |
أ يقاس بالدرّ الثمين الجندل |
|
|
من تيم من أعلامها ما فضلها |
ما مجدها من حبتر من نعثل |
|
|
بل ما الأكاسرة العظام و ما |
القياصرة الكرام و من يجور و يعدل |
|
|
فيه بنوح و الخليل و بالكليم |
و بابن مريم و هو منهم أفضل |
|
|
يا زائرا جدث الوصيّ معظما |
و له على البيت الحرام يفضل |
|
|
و يرى الخضوع لديه خير وسيلة |
بثوابها يتوسّل المتوسّل |
|
|
قف خاشعا و الثم ثراه ففضله |
و كماله من كلّ فضل أكمل |
|
|
و اعدد قيامك في صعيد مقامه |
سببا إلى رضوان ربّك يوصل |
|
|
و جميع ما تأتي به من طاعة |
جزما بغير ولائه لا يقبل |
|
|
و أبلغه عنّي بالسلام تحيّة |
هي خير ما يهدى إليه و يرسل |
|
|
و مدائحا في غير وصف كماله |
ترصيعها و بديعها لا يجمل |
|
|
و إليه أبدي بالخطاب ألوكه |
عن صدق إخلاصي رواها المقول |
|
|
من بعد ما نأتي به من طاعة |
بأدائها يتنفّل المتنفّل |
|