تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٩٠ - وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام للحسن و الحسين عليهما السلام
من الذهب عليه خمس شمّامات من كافور الجنّة، و سدرا من سدر الجنّة.
و من طريق أهل البيت عليهم السلام ما جاء في تهذيب الأحكام[١] عن سعد الاسكافي قال: حدّثني أبو عبد اللّه عليه السلام [قال][٢]: لمّا اصيب أمير المؤمنين عليه السلام قال للحسن و الحسين عليهما السلام: غسّلاني و كفّناني و حنّطاني، و احملاني على سريري، و احملا مؤخّره تكفيان مقدّمه، فإنّكما تنتهيان إلى قبر محفور، و لحد ملحود، و لبن موضوع، فالحداني و اشرجا اللبن عليّ، و ارفعا لبنة من عند[٣] رأسي فانظرا ما تسمعان.
و عن منصور بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جدّه [زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه][٤] الحسين بن علي عليهم السلام في خبر طويل يذكر فيه:
اوصيكما وصيّة فلا تظهرا على أمري أحدا، فأمرهما أن يستخرجا من الزاوية اليمنى لوحا و أن يكفّناه فيما يجدان، فإذا غسّلاه و كفّناه وضعاه على اللوح، و إذا وجد السرير يشال مقدّمه فيشيلان مؤخّره، و أن يصلّي الحسن مرّة و الحسين مرّة صلاة إمام، ففعلا بما رسم عليه السلام، فوجدا اللوح و عليه مكتوب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما ادّخره نوح النبيّ لعليّ بن أبي طالب،
[١] تهذيب الأحكام: ٦/ ١٠٦ ح ٣.
و رواه في الكافي: ١/ ٤٥٧ ح ٩، و فرحة الغريّ: ٣٠، عنهما البحار: ٤٢/ ٢١٣ ح ١٤.
و أخرج قطعة منه في البحار: ٤٢/ ٢٥١ ح ٥٣ عن الكافي.