تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٨٢ - دعاء الرسول صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السلام في عدّة مواضع، و إرساله إيّاه إلى ثلاثة نفر آلوا باللات و العزّى ليقتلوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
فقال صلّى اللّه عليه و آله: الحاضر يرى[١] ما لا يرى الغائب.
قال أمير المؤمنين: فأقبلت متوشّحا بالسيف فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلمّا أقبلت نحوه عرف أنّي اريده فأتى نخلة فرقى فيها، ثمّ رمى بنفسه على قفاه و شغر برجليه، و إذا به أجبّ أمسح ماله ممّا للرجال قليل و لا كثير، فأغمدت سيفي، و أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته، فقال: الحمد للّه الّذي يصرف عنّا أهل البيت[٢].
[دعاء الرسول صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السلام في عدّة مواضع، و إرساله إيّاه إلى ثلاثة نفر آلوا باللات و العزّى ليقتلوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله]
و دعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عدّة مواضع: في قوله يوم الغدير: اللّهمّ وال من والاه.
و دعا له يوم خيبر: اللّهمّ قه الحرّ و البرد.
و دعا له يوم المباهلة: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و خاصّتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و دعا له لمّا مرض: اللّهمّ عافه و اشفه. و غير ذلك، و دعا له بالنصر و الولاية، و الولاية لا تجوز إلّا لوليّ الأمر، فبان بذلك إمامته[٣].
و في أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه رضي اللّه عنه في خبر طويل أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان يوما جالسا، فقال: يا معاشر أصحابي، أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر آلوا[٤] باللات و العزّى ليقتلوني، و قد كذبوا و ربّ الكعبة؟
فأحجم الناس.
[١] في المناقب: بل الشاهد قد يرى.