لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٤٧
مرويّة في كتاب «عوالي اللئالي» لابن أبي جمهور الأحسائي عن العلّامة مرفوعة إلى زرارة، مضافاً إلى أنّها لم توجد في كتب العلّامة رحمه الله، ولم يثبت توثيق رواتها، بل طعن فيه وفي كتابه من ليس دأبه الخدشة في سند الرواية، كالمحدّث البحراني في «الحدائق».
ودعوى انجبارها بعمل المشهور، ممنوعة لعدم إثبات كون استنادهم إليها، بل لا قائل بها لاشتمال ذيله من الأمر بالاحتياط، مع أنّ العمل بها لا يكون منجبراً، هذا كما عن «مصباح الاصول».
ثمّ قال: (وأمّا المقبولة فلعدم ثبوت وثاقة عمر بن حنظلة، ولم يذكر له توثيقٌ في كتب الرِّجال.
نعم، وردت رواية في باب الوقت تدلّ على توثيق الإمام ٧، ونِعمَ التوثيق فإنّ توثيق الإمام إمام التوثيق، وهي ما نقله في «الوسائل» عن «الكافي»، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة، قال:
«قلت لأبي عبد اللَّه ٧: إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت؟ فقال ٧: إذاً لا يكذّب علينا».
إلّا أنّ هذه الرواية بنفسها ضعيفة من حيث السند، فلا يمكن إثبات وثاقة عمر بن حنظلة بها)، انتهى محلّ الحاجة من كلامه [١].
أقول: أمّا دعوى ضعف سند الرواية في الأوّل فتامّة لا غبار عليها، لما أشار إليه الشيخ الأعظم من إرسالها، مضافاً إلى ما يرد على كتاب «غوالي اللئالي» وعلى صاحبه من اختلاطه للأخبار بغثّها وسمينها، كما عن صاحب «الحدائق» في
[١] مصباح الاصول: ج ٢/ ١٤٣.