لئالي الأصول
(١)
لئالي الأصول، ج4، ص
٥٨١ ص
(٢)
المقصد السابع في مباحث القطع وما يترتب عليه من الأحكام والآثار
٥ ص
(٣)
في أن القطع من مسائل علم الأصول
٥ ص
(٤)
تنقسم حالات المكلف
٧ ص
(٥)
البحث عن أن حجية القطع ذاتية
٢٠ ص
(٦)
البحث عن معنى حجية القطع
٢٣ ص
(٧)
المناقشة فيما قيل في إمكان جعل الحجية للقطع
٢٣ ص
(٨)
في جواز بحث المنجزية بالحكم الأول وعدمه
٣٨ ص
(٩)
في حقيقة الأمر الشرعي الصادر بلزوم متابعة القطع
٤٣ ص
(١٠)
بحث حول مراتب الحكم
٤٦ ص
(١١)
في التجري
٤٩ ص
(١٢)
في عدم اختصاص التجري بالقطع
٥٩ ص
(١٣)
في مراتب التجري وعدمه
٦٩ ص
(١٤)
دلالة الخطابات الأولية على حرمة التجري
٧٢ ص
(١٥)
دلالة النواهي الثانوية على حرمة التجري
٧٧ ص
(١٦)
دلالة الأمرين الأوليين على حرمة التجري
٨٢ ص
(١٧)
الأمر الخامس في بيان أقسام القطع من الطريقي والموضوعي
٩٧ ص
(١٨)
البحث عن حقيقة القطع الكاشف
١٠٠ ص
(١٩)
تقسيمات القطع الكاشف
١٠٢ ص
(٢٠)
في الآثار والأحكام المترتبة على القطع
١٠٩ ص
(٢١)
لئالي الأصول، ج4، ص
٥٨٢ ص
(٢٢)
الطرريقي والموضوعي
١٠٩ ص
(٢٣)
محاولة المحقق الثاني لدفع الإشكال
١١٤ ص
(٢٤)
في بيان أنّ أخذ العلم بالحكم موضوعاً لهُ، وضده
١٢٤ ص
(٢٥)
في قيام الأمارات مقام القطع وعدمه
١٣٤ ص
(٢٦)
المقام الأوّل
١٣٨ ص
(٢٧)
الكلام في مقام الإثبات
١٣٨ ص
(٢٨)
الكلام الثاني
١٤٧ ص
(٢٩)
الكلام في مقام الإثبات والدلالة
١٤٧ ص
(٣٠)
المقام الثالث
١٥٤ ص
(٣١)
البحث فيمّا إذا تعارضا، والأمارة أضعف مقام العلم
١٥٤ ص
(٣٢)
البحث عن الأصل غير المؤمَّنة
١٥٩ ص
(٣٣)
الأمر السادس في وجوب الموافقة الإلتزامية وعدمه
١٦٤ ص
(٣٤)
وجوب الموافقة في الأحكام الإلهيّة
١٦٦ ص
(٣٥)
البحث عن تعيّن بيان الأصل
١٧٠ ص
(٣٦)
وجوب الموافقة الإلتزامية وعدمه
١٨١ ص
(٣٧)
الأمر السابع في حجية قطع القطاع ونحوه
١٨٥ ص
(٣٨)
حقيقة الإدراكات
١٨٨ ص
(٣٩)
في الملازمة بين حكم العقل والشرع
١٩٨ ص
(٤٠)
الأمر الثامن حجية العلم الإجمالي وتنجُّزه
٢٠٣ ص
(٤١)
في أنّ العلم بنحو القضية المحصورة وعدمه
٢٠٦ ص
(٤٢)
في أنّ العلم الإجمالي علة للتنجُّز أو اقتضاه له
٢١٧ ص
(٤٣)
مسألة جعل البدلية
٢٢٤ ص
(٤٤)
في كفاية الإشتغال الإجمالي عند التمكُّن من التفصيلي وعدمه
٢٢٧ ص
(٤٥)
لئالي الأصول، ج4، ص
٥٨٣ ص
(٤٦)
حكم الاحتياط المستلزم لتكرار العمل
٢٣٠ ص
(٤٧)
حكم الاحتياط المستلزم التكرار
٢٣٦ ص
(٤٨)
في كفاية الاستلزام الإجمالي عند عدم التمكن من الأمثال العلمي التفصيلي
٢٣٨ ص
(٤٩)
دوران الأمر بين الاستلزام الإجمالي والتفصيلي
٢٤٠ ص
(٥٠)
المقصد الثامن في الظن وما له من الأحكام
٢٤٣ ص
(٥١)
في المراد من إمكان التعبد بالظن
٢٤٩ ص
(٥٢)
الدليل على إمكان وقوع التعبد بالظن
٢٥٧ ص
(٥٣)
الدليل الثاني لابن قبة على استحالة التعبد بالظن
٢٦٢ ص
(٥٤)
البحث في موارد تحليل الحرام وعكسه
٢٦٤ ص
(٥٥)
البحث عن حجية والموضوعية في الأمارات
٢٧٧ ص
(٥٦)
المصلحة السببية في الأمارة
٢٧٩ ص
(٥٧)
المصلحة السببية في الأمارة
٢٨١ ص
(٥٨)
المصلحة الطريقيه في الأمارة
٢٨٥ ص
(٥٩)
مشكلة اجتماع الخطابين وطريقة رفعها
٢٨٧ ص
(٦٠)
في كيفية رفع التنافي بين مدلول الأمارات والحكم الواقعي
٢٩١ ص
(٦١)
الفرق بين الأمارات، والأصول التنزيلية، والأحكام الواقعية
٣١٥ ص
(٦٢)
بيان وقوع التعبد بالظن
٣٢٧ ص
(٦٣)
البحث عن المراد من التشریع المحرم
٣٣١ ص
(٦٤)
البحث عن منشأ قبح التشریع
٣٣٧ ص
(٦٥)
الأمارات و شرط صحة التعبد بها
٣٣٨ ص
(٦٦)
استدلال الشيخ على حرمة الإسناد دون العلم
٣٤٠ ص
(٦٧)
استدلال المحقق الخوئي على حرمة العمل بالظن
٣٤٥ ص
(٦٨)
استصحاب عدم الحجية
٣٤٨ ص
(٦٩)
لئالي الأصول، ج4، ص
٥٨٤ ص
(٧٠)
الأمارات المعتمدة
٣٥٧ ص
(٧١)
البحث عن حيثيات اعتبار أصالة الظهور
٣٧٠ ص
(٧٢)
بيان حجية الظهور لغير من قَصَدَ إفحامه
٣٧٥ ص
(٧٣)
البحث في حجية ظواهر الكتاب
٣٨٣ ص
(٧٤)
في اختلاف القراءات
٤٠١ ص
(٧٥)
كيفية تشخيص الظاهر وتحديدها
٤٠٦ ص
(٧٦)
المبحث الثاني في حجية قول اللغوي
٤١٤ ص
(٧٧)
المبحث الثالث في حجية الإجماع
٤٢٤ ص
(٧٨)
المبحث الإثباتی عن الإجماع المعتبر
٤٣٢ ص
(٧٩)
البحث عن أن الإجماع المحصل والمرّكب
٤٣٨ ص
(٨٠)
المبحث الرابع فی حجیة الشهرة الفتوانیة
٤٤١ ص
(٨١)
المبحث الخامس في حجية الخبر الواحد
٤٥٢ ص
(٨٢)
أداة المنكرين لحجية الخبر الواحد
٤٦١ ص
(٨٣)
أداة المثبتين لحجية الخبر الواحد
٤٧٢ ص
(٨٤)
موانع ثبوت المفهوم في آية النبأ
٥٠٢ ص
(٨٥)
المانع الثاني
٥١٨ ص
(٨٦)
المانع الثالث
٥٢١ ص
(٨٧)
البحث عن سائر ما يرد على حجية خبر الواحد
٥٢٥ ص
(٨٨)
البحث عن مدلول آية النفر
٥٦٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص

لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٨

التعبير بأنّ الشارع قد جعل المؤدّى منزلة الواقع تارةً، أو متمّم كشفه اخرى، أو جَعَل الظنّ عِلْماً في مقام الشارعيّة ثالثاً، أو أعطى مقام الطريقيّة لها وغيرها لا تخلو عن مسامحة، فإنّها أشبه شي‌ء بالخطابة إنتهى ملخصّ كلامه. [١] ثمّ دخل رحمه الله في ما يتعلّق بالقطع الموضوعي، وفصَّل فيه بين ما كان مأخوذاً بعنوان الكاشفيّة، فجوّز قيام الأمارة مقامه، لأجل أنّه أحد الكواشف عند العقلاء، بخلاف ما لو كان مأخوذاً بصورة الوصفيّة، فلم يُجوِّزه؛ لأنّ الظنّ ليس بكاشف تامّ، وهو منحصرٌ في القطع، فلا يجوز قيام شي‌ء آخر مقامه، بلا فرق في الصورتين بين كون القطع تمام الموضوع أو بعضه).

أقول: وفيه ما لا يخفى؛ فإنّ الشارع وإن لم يكن في مقام العمل بالطرق المتداولة من خبر الثقة والبيّنة بمؤسّسٍ من عند نفسه غير ما يعمله العقلاء في امور معاشهم وحياتهم ومحاوراتهم، إلّاأنّه لا يكون بمعنى أنّه لم يتصرّف الشارع فيها حتّى من جهة التقرير والردع، إذ ربّما يشاهد بأنّ الشارع قد تصرّف فيها بإمضاء بعض الطرق دون بعض، كما ترى بأنّ الظنّ المطلق ربّما يعمل به العقلاء، إلّا أنّ حجّيته عند الشرع محلّ كلامٍ وتأمّل، بل قد يمنع ويردع عن مثل العمل بالقياس والاستحسانات، أو يتصرّف في إثبات شي‌ء بعدد خاص مثل لزوم وجود عدلين تارةً أو ثلاثة عدول اخرى، أو أربعة عدول في بعض الموارد، مع أنّ العقلاء ليس لهم بناء على لزوم حصول مثل هذه الأعداد، بل ولم يحول إليهم بما لهم من العمل خارجاً، وممّا يمكن ملاحظته أنّ العقلاء ربّما لا يعملون بالظنّ عند التمكّن من تحصيل القطع في واقعة، ولكن الشارع ربما أجاز ذلك مع التمكّن من‌


[١] تهذيب الاصول: ج ٢/ ١٠٩.