العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٥ - مفطرِیة القِیء وما ِیطّرد فِیه من الفروع
یکن[١] حرج[٢] وضرر[٣] .
(مسألة ٧٣) : إذا دخل الذُباب فی حلقه[٤] وجب[٥] إخراجه[٦]
* فی إطلاقه تأمّل . ( الکوه کَمَری ).
* علی الأحوط . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* علی الأحوط فی بعض الفروض، وأمّا إن کان بحیث یصدق عدم تعمّد القیء عرفاً ففی وجوب الاحتیاط أیضاً إشکال، بل منع . ( السبزواری ).
* إذا کان الصوم واجباً معیّناً، فإن هو لم یحبسه وقاءً بطل الصوم مطلقاً .( زین الدین ).
* وجوب الحبس مبنیّ علی الاحتیاط؛ فإنّ المأخوذ فی دلیل البطلان عنوان إکراه النفس، وعدم الحبس لا یکون مصداقاً لإکراه النفس . ( تقی القمّی ).
* الأظهر عدم وجوبه، وعدم البطلان بترکه فی ما إذا کان القیء حادثاً باقتضاء الطبع إیّاه علی نحو لایصدق أنّه أکره نفسه علیه . ( السیستانی ).
[١] علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] قد مرّ منّا کلام فی السابق بالنسبة إلی هذین وأمثالهما من العناوین الطارئة .( المرعشی ).
[٣] فیه تأمّل، بل الظاهر عدم الوجوب؛ إذ القیء فی الفرض لیس بقصده، ومجرّد إمکان إیجاد المانع لا یوجب صدق العنوان المذکور فی الحدیث .( الشریعتمداری ).
[٤] بل إذا لم یصل إلی حلقه . ( الفانی ).
[٥] مع الوصول إلی حدّ لم یصدق معه الأکل فالظاهر عدم وجوب إخراجه وصحّصومه، ومع صدق الأکل فالظاهر وجوب إخراجه ولو لزم منه القیء وبطل صومه، ولو أکله والحال هذه بطل صومه، والأحوط وجوب کفّارة الجمع بارتکاب المفطِر المحرّم . ( الخمینی ).
[٦] فیه نظر . ( الإصفهانی، عبدالله الشیرازی ). ⇦