العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٢ - الثالث من به داء العطش
علیهما[١] لو تمکّنا بعد ذلک.
الثالث : مَن به داء العطش فإنّه یفطر، سواء کان بحیث لا یقدر علی الصبر أم کان فیه مشقّة، ویجب علیه التصدّق[٢] بمُدّ[٣] ، والأحوط مُدّان، من غیر[٤] فرقٍ بین ما إذا کان مرجوَّ الزوال أم لا، والأحوط، بل الأقوی[٥]
⇨ * فی أقوائیّته تأمّل، لکن هو أحوط وأولی . ( المرعشی ).
* فیه تأمّل . ( الآملی ).
* بل الأحوط . ( السبزواری ).
* بل الأحوط الأولی . ( محمّد الشیرازی ).
* بل الأقوی عدم الوجوب . ( السیستانی ).
* بل الظاهر العدم، وإن کان هو أحوط . ( اللنکرانی ).
[١] فیه نظر، ولعلّ الأقوی عدمه . ( المیلانی ).
* فی القوّة إشکال، لکنّه أحوط، وکذا الحال فی مَن به داء العطاش . ( الخمینی ).
* فی القوّة إشکال، بل منع . ( الخوئی ).
* بل الأقوی عدم وجوب القضاء، والاحتیاط حَسَن . ( زین الدین ).
* بل الأقوی عدم الوجوب، نعم، هو أحوط . ( الروحانی ).
[٢] علی الأحوط مع عدم القدرة علی الصبر . ( حسن القمّی ).
[٣] لا یبعد عدم الوجوب فیه کما فی الشیخ والشیخة . ( الخوئی ).
* الأقوی عدم وجوبه فی صورة تعذّر الصوم علیه . ( السیستانی ).
[٤] بل الأفضل . ( محمّد الشیرازی ).
[٥] فی القوّة منع . ( المیلانی ).
* کونه أقوی مشکل . ( السبزواری ).
* بل الأحوط . ( حسن القمی ).
* بل الأظهر عدمه، کما أنّ الأظهر عدم الاقتصار . ( تقی القمّی ).