العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٤ - الرابع عشر الجدال والمراء وأذِی الخادم والمسارعة إلِی الحلف
الثانی عشر : المضمضة[١] عبثاً[٢] ، وکذا إدخال شیء[٣] آخر فی الفم[٤] لا لغرض صحیح.
الثالث عشر : إنشاد الشعر[٥] ، ولا یبعد[٦] اختصاصه بغیر المراثی، أو المشتمل علی المطالب الحقّة[٧] من دون إغراق، أو مدح الأئمّة علیهمالسلام وإن کان یظهر من بعض الأخبار التعمیم.
الرابع عشر[٨] : الجِدال والمِراء، وأذی الخادم، والمسارعة إلی الحلف ونحو ذلک من المحرّمات والمکروهات فی غیر حال الصوم؛ فإنّه یشتدّ حرمتها أو کراهتها حاله.
* * *
⇨ * إذا کان العُود أو السواک مرطوباً بالرطوبة العرضیّة، فقد مرّ اعتبار استهلاک الرطوبة فی ریق الفم . ( مفتی الشیعة ).
[١] مع الوثوق بعدم نزول الماء فی الجوف، وإلّا ففی صورة الظنّ بالنزول _ کمافی الشخص الّذی أسنانه مصنوعة _ لا یجوز . ( المرعشی ).
* لم نجد دلیلاً علی کراهتها وکراهة بعدها . ( تقی القمّی ).
[٢] لا دلیل علی کراهة ذلک . ( زین الدین ).
[٣] فی إطلاقه تأمّل وإشکال . ( الخمینی ).
* لم أظفر إلی الآن علی مستند الکراهة فیه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] الدلیل علی التعمیم مفقود، فإلغاء خصوصیّة الماء محلّ تأمّلٍ ونظرٍ . ( مفتی الشیعة ).
[٥] ویظهر من بعض الأخبار کراهة إنشاد الشعر فی شهر رمضان، ولا یختصّ بالصائم فیه، ولا بخصوص النهار . ( آل یاسین ).
* ویُکره إنشاد الشعر فی شهر رمضان للصائم وغیره، وفی النهار واللیل . ( زین الدین ).
[٦] بل الأقوی عدم کراهة إنشاد تلک الأشعار للصائم . ( المرعشی ).
* بل یبعد . ( تقی القمّی ).
[٧] الدینیة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٨] الحدیث الدالّ علی ما أفاده غیر تامٍّ سنداً . ( تقی القمّی ).