العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٧ - الشروع فِی صوم التتابع فِی وقت لا ِیسلم فِیه
فی قضائه[١] التتابع[٢] أیضاً[٣] .
(مسألة ٤) : مَن وجب علیه الصوم اللازم فیه التتابع لا یجوز[٤] أن یشرع فیه فی زمان یعلم أنّه لا یسلم له بتخلّل العید[٥] أو تخلّل یوم یجب فیه صوم آخر من نذر أو إجارة أو شهر رمضان، فمَن وجب علیه شهران متتابعان لا یجوز له أن یبتدئ بشعبان، بل یجب أن یصوم قبله یوماً أو أزید من رجب. وکذا لا یجوز أن یقتصر علی شوّال مع یوم من ذی القعدة أو علی ذی الحجّة مع یوم من المحرّم؛ لنقصان الشهرین بالعیدَین، نعم، لو لم یعلم[٦] من حین الشروع عدم السلامة فاتّفق
⇨ * لا بأس بترکه . ( تقی القمّی ).
* لا یعتبر فی الأوّل، بل الأقوی عدم اعتباره فی الثانی أیضاً . ( السیستانی ).
* استحباباً . ( اللنکرانی ).
[١] بل الأولی . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] والأقوی عدم وجوبه . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* لا بأس بترکه . ( الخوئی ).
[٣] الظاهر عدم وجوبه . ( زین الدین ).
[٤] عدم الجواز مبنیّ علی الاحتیاط . ( تقی القمّی ).
[٥] یُستثنی من ذلک صوم کفّارة القتل فی الأشهر الحُرُم؛ فإنّه یجب علی القاتل صوم شهرین من الأشهر الحرم حتّی یوم العید . ( الخوئی ).
* إلّا فی کفّارة القتل فی الحرم . ( حسن القمّی ).
[٦] بأن کان قاطعاً بالسلامة أو غافلاً عنها وعن عدمها، وأمّا لو کان شاکّاً فیها فلا یبعد البطلان، فلا یُترک الاحتیاط . ( الإصطهباناتی ).
* إذا کان مع الغفلة وعدم الالتفات، وأمّا مع الشکّ والتردید فلا یُترک الاحتیاط، بل الأقوی عدم الإجزاء فی مثل ما إذا کان شروعه من الیوم الآخر من رجب مع احتمال نقص شهر شعبان احتمالاً عقلائیّاً . ( الشاهرودی ).