العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٨ - مبدأ نهار الصوم ومنتهاه
فصل
فی الزمان الّذی یصحّ فیه الصوم
وهو النهار من غیر العیدین[١] . ومبدوه طلوع الفجر الثانی.
ووقت الإفطار: ذهاب الحمرة[٢] من المشرق[٣] . ویجب[٤] الإمساک من باب المقدّمة[٥] فی جزءٍ من اللیل فی کلٍّ من الطرفین[٦] ؛ لیحصل
[١] إلّا الأضحی فی بعض الصور . ( الفیروز آبادی ).
[٢] مقتضی الصَناعة کفایة سقوط القرص، لکنّ الاحتیاط بما فی المتن لا یُترک .( تقی القمّی ).
[٣] علی الأحوط . ( الحکیم، الخوئی ).
* أی جوازها عن قمّة الرأس، وبذلک یأخذ الحائطة لدینه کما فی النصّ [أ].( المیلانی ).
* علی الأحوط الأوجه . ( حسن القمّی ).
* علی الأحوط، والأظهر أنّه غروب الشمس . ( الروحانی ).
* عند الشکّ فی سقوط القرص واحتمال اختفائه بالجبال أو الأبنیة أو الأشجار ونحوها، وأمّا مع عدم الشکّ فعدم تقدیم الإفطار علی زوال الحمرة مبنیّ علی الاحتیاط اللزومی . ( السیستانی ).
[٤] لا وجه لوجوب الاحتیاط فی ما یکون الشکّ فی بقاء اللیل وطلوع الفجر؛فإنّ استصحاب بقاء اللیل یقتضی جواز الإتیان بالمفطِر . ( تقی القمّی ).
[٥] بالوجوب العقلی . ( الفانی ).
[٦] لا یجب الإمساک علی المراعی بنفسه قبل تبیّن الفجر له، کما لایجب ⇦
[أ] الوسائل : الباب (١٦) من أبواب المواقیت، ح ١٤.