العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٣ - دوران الفائت بِین الأقل والأکثر
(مسألة ٦) : إذا علم أنّه فاته[١] أیّام من شهر رمضان ودار بین الأقلّ والأکثر[٢] یجوز له الاکتفاء[٣] بالأقلّ[٤] ، ولکنّ الأحوط[٥] قضاء[٦]
⇨ القضاء . ( السبزواری ).
* بل إلی الزوال، وإذا انتبه قبل الزوال جدّد النیّة وأتمّ الصوم وقضاه، کما مرّ فی نظائره . ( زین الدین ).
* بل وإلی الزوال أیضاً علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).
* وأمّا إذا استمرّ إلی الزوال فالأحوط الجمع بین الإتمام والقضاء، وکذا الحالفی ما بعده . ( السیستانی ).
دوران الفائت بین الأقل والأکثر
[١] قد سلف منّا فی کتاب الصلاة ما یعلم منه حکم الصوم . ( الرفیعی ).
[٢] قد مرّ تفصیله، وأنّه فی بعض الصور محلّ الاحتیاط . ( عبدالله الشیرازی ).
[٣] إذا علم بعددها تفصیلاً ثمّ نسیها فوجوب تحصیل العلم بالبراءة هو الأقوی .( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] مع عدم علمه السابق بها أصلاً، أمّا لو علم بعددها تفصیلاً ثمّ نسیها فوجوب ما یوجب الاطمئنان بفراغ ذمّته هو الأقوی . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* إذا لم یکن عالماً من قبل بعددها تفصیلاً ثمّ نسیها، وإلّا فالأحوط لو لم یکن أقوی وجوب الإتیان بمقدارٍ یوجب الاطمئنان بالفراغ، کما مرّ فی نظیره سابقاً .( الإصطهباناتی ).
* هذا إذا لم یعلم سابقاً عدد ما فات، وإلّا فلا یکتفی بالأقلّ، ویأتی بالأکثر .( الشاهرودی ).
* هذا فی ما لم یکن الشخص الشاکّ عالماً سابقاً بعدد الفوائت تفصیلاً ثمّ طرأ النسیان فنسیها، وإلّا فالأقوی الإتیان بمقدارٍ یحصل القطع أو الاطمئنان بفراغ الذمّة . ( المرعشی ).
[٥] لا یُترک . ( المرعشی ).
[٦] هذا الاحتیاط لا یُترک . ( الکوه کَمَری ).