العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٦ - بلوغ الصبِی فِی أثناء النهار أو الشک فِی کونه قبل الفجر أو بعده
فصل
فی أحکام القضاء
یجب قضاء الصوم ممّن فاته بشروط، وهی: البلوغ، والعقل، والإسلام، فلا یجب علی البالغ ما فاته أیّام صباه. نعم، یجب قضاء الیوم الّذی بلغ فیه قبل طلوع فجره، أو بلغ مقارناً لطلوعه إذا فاته صومه، وأمّا لو بلغ بعد الطلوع[١] فی أثناء النهار فلا یجب[٢] قضاوه[٣] وإن کان
[١] وجوب قضائه علیه لا یخلو من قوّة، فلا یُترک الاحتیاط . ( الرفیعی ).
[٢] قد مرّ أنّ الأحوط للناوی للصوم قبل البلوغ الإتمام بعده، وإن أفطر فالقضاء .( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٣] قد مرّ أنّ وجوب الصوم علی مَن نوی الصوم ندباً ومَن بلغ قبل الزوال ولم یتناول شیئاً لا یخلو من قوّة، فی تبعه وجوب القضاء لو أفطرا . ( الإصفهانی ).
* قد مرّ أنّ الأقوی أنّه لو بلغ قبل الزوال ولم یتناول المفطِر وجب الصوم، فلو أفطر یجب القضاء . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* القضاء تابع للأداء، والتفصیل فی شرائط وجوب الصوم . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* یظهر الحکم هنا ممّا تقدّم فی وجوب الأداء . ( الحکیم ).
* إلّا فی ما إذا تحقّق شرط الوجوب من البلوغ والعقل والإسلام قبل الزوال ولمیتناول المفطِر، وقلنا بوجوب نیّة الصوم علیه، لا مجرّد الإمساک، فلو خالف فعلیه القضاء، وإنّما الکلام فی الإجزاء، وقد مرّ سابقاً بأنّ الحکم بالإجزاء فیغیر مورد النصّ لا یخلو من الإشکال، والأحوط مع ذلک القضاء وإن لم یخالف ونوی الصوم . ( الشاهرودی ).
* إلّا إذا أصبح بنیّة الصوم فبلغ قبل الزوال ولم یُتمّ الصوم _ علی ما مرّ سابقاً _فإنّ الأوجه وجوب قضائه . ( المیلانی ).
⇦
۳ د