العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٧ - الثامن الإفطار لظلمةً أوجبت القطع فبان خطؤه
وجوب[١] الکفّارة أیضاً إذا لم یجز له التقلید[٢] .
الثامن :[٣] الإفطار لظلمة قطعٍ[٤] بحصول[٥] اللیل منها[٦] فبان خطؤه ولم یکن فی السماء علّة، وکذا لو شکَّ أو ظنّ بذلک منها، بل المتّجه[٧] فی الأخیرین الکفّارة أیضاً[٨] ؛ لعدم جواز الإفطار حینئذٍ، ولو کان[٩] جاهلاً[١٠] بعدم[١١] جواز الإفطار[١٢] فالأقوی عدم الکفّارة وإن کان الأحوط[١٣]
[١] فی القوّة تأمّل . ( الفانی ).
[٢] إذا کان عالماً بعدم جواز التقلید . ( الجواهری ).
* وعلم عدم جواز التقلید، أمّا مع عدم العلم فلا کفّارة . ( محمّد الشیرازی ).
[٣] الحکم بالقضاء والکفّارة فی صورتَی القطع والظنّ مبنیّ علی الاحتیاط . ( تقی القمّی ).
[٤] فی وجوب القضاء حینئذٍ نظر، وکذا لو ظنّ إذا کان حجّة . ( الحکیم ).
* فی وجوب القضاء حینئذٍ نظر . ( الآملی ).
[٥] مع القطع أو الظنّ المعتبر فی وجوب القضاء نظر . ( حسن القمّی ).
[٦] الأقرب عدم وجوب القضاء فی هذه الصورة . ( زین الدین ).
* مع القطع أو الظنّ لا یبعد عدم القضاء وإن کان أحوط . ( محمّد الشیرازی ).
[٧] لا وجاهة فیه . ( الفانی ).
[٨] وهو الأقوی . ( زین الدین ).
[٩] بل حتّی فی الجاهل بعدم جواز الإفطار علی الأحوط . ( زین الدین ).
[١٠] لا عن تقصیر . ( المرعشی ).
[١١] إذا کان الجهل عن قصور، لا عن تقصیر . ( البجنوردی ).
[١٢] وهو یزعم جوازه، لا أنّه یشکّ فیه . ( المیلانی ).
[١٣] بل الأقوی . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* لا یُترک، بل فی المقصّر لا یخلو من قوّة . ( صدر الدین الصدر ).
* لا یُترک فی المقصّر .( البروجردی، مهدی الشیرازی، الشاهرودی، عبدالله الشیرازی، اللنکرانی ). ⇦