العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٥ - لو صادف النذر مانع من الصوم کالعِید
أو الإجارة[١] .
(مسألة ٧) : لو نذر اعتکاف[٢] یومٍ أو یومَینِ: فإن قیّد بعدم الزیادة بطل نذره[٣] ، وإن لم یقیّده صحّ ووجب ضمّ یوم أو یومَین.
(مسألة ٨) : لو نذر اعتکاف ثلاثة أیّام معیّنة أو أزید فاتّفق کون الثالث[٤] عیداً بطل من أصله، ولا یجب علیه قضاوه؛ لعدم انعقاد نذره
⇨ منجهة حنث نذره، یعنی ترک الصوم لأجل الاعتکاف . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* الظاهر الإجزاء إذا کان المنذور مجرّد کونه صائماً . ( السیستانی ).
[١] إن لم یقصد أحدهما، وأمّا إن قصد کونه عن أحدهما فلا یبعد الإجزاء، وإنحنث النذر من جهة ترک الصوم للاعتکاف . ( السبزواری ).
[٢] أی الاعتکاف المعهود . ( الروحانی ).
[٣] إذا کان المنذور الاعتکاف الشرعی . ( الإصفهانی ).
* هذا فی ما إذا نذر الاعتکاف الّذی ورد فی الشرع، لا بالمعنی اللغوی .( البجنوردی ).
* إذا کان نظره إلی الاعتکاف الشرعی المصطلح، ولا وجه لبطلانه . ( عبدالله الشیرازی ).
* لو کان المنذور الاعتکاف المصطلح، وإلّا فلا ضیر فی انعقاد النذر؛ إذ مطلق الصوم والمکث کلّ منهما فی المسجد راجح . ( المرعشی ).
* هذا إذا قصد الاعتکاف المعهود، وإلّا فالظاهر صحّته . ( الخوئی ).
* هذا إن کان المنذور الاعتکاف المجعول شرعاً . ( حسن القمّی ).
* إذا قصد الاعتکاف المعهود وإلّا صحّ . ( السیستانی ).
[٤] وکذا لو نذر اعتکاف أربعة أیّام أو أزید واتّفق کون الرابع مثلاً عیداً فالظاهر بطلان نذره، وإن کان الأحوط اعتکاف ما عدا العید من الأیّام السابقة علیه، بلوما بعده، خصوصاً إذا کان ثلاثة أیّام أو أزید، نعم، لو رجع نذره إلی اعتکافَین فاتّفق یوم الثالث عیداً یجب الاعتکاف بعد العید، أو اتّفق الرابع وجب الاعتکاف قبله . ( الخمینی ).