العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤١ - المکروه من الصوم
وأمّا المکروه[١] منه : بمعنی[٢] قلّة الثواب[٣] ففی مواضع أیضاً :
منها : صوم عاشوراء[٤] .
[١] لمّا کان فی مستند أکثر هذه المکروهات ضعف فینبغی ترکها رجاءً . ( المرعشی ).
[٢] أو بأحد الوجوه التی ذکرت فی محلّها من انطباقه علی عنوان مرجوح، أو مزاحمته لأمر راجح . ( البجنوردی ).
[٣] أو بمعنی المزاحمة بما هو أفضل منه . ( البروجردی ).
* أو لملازمته لأمر مرجوح، أو مزاحمته لأمر أرجح، أو غیر ذلک . ( الحکیم ).
* أو بمعنی آخر علی ما مرّ تحقیقه فی محلّه . ( الشاهرودی ).
* ولو بالإضافة إلی ما یزاحمه، وهو أفضل منه . ( المیلانی ).
* أو بمعنی انطباق عنوان مرجوح علیه تکون مرجوحیّته أهمّ من رجحان الصوم، أو بمعنی المزاحمة لما هو أفضل منه . ( الخمینی ).
* أو بمعنی المزاحم بما هو أفضل منه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* أو لمزاحمة الأفضل والأنبل منه معه، أو لملازمته مع أمر مرجوح بدون انطباقه علیه، فراجع فی تحقیق المقام إلی باب النهی عن العبادات فی علم الاُصول . ( المرعشی ).
* أو بالمعانی الاُخر المذکورة فی محلّه . ( السبزواری ).
* أو بمعنی الحزازة، أو ملازمته لأمرٍ مرجوح، أو مزاحمته لأمرٍ أرجح، أو غیرذلک . ( محمّد الشیرازی ).
* مرّ الکلام فیه فی التعلیقة (١) من الصوم [أ]. ( السیستانی ).
* أو بمعنی المزاحمة مع ما هو أرجح منه، أو بمعنی انطباق عنوان مرجوح علیه أهمّ من رجحان الصوم، کالتبعیّة لبنیاُمیّة فی صوم عاشوراء . ( اللنکرانی ).
[٤] یستحبّ فیه الإمساک حزناً إلی العصر، لا بقصد الصوم . ( الکوه کَمَری ). ⇦
[أ] راجع تعلیقته _ دام ظلّه _ فی مقدّمة کتاب الصوم من هذا الجزء، ص ٩ ، هامش رقم ٢.