العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٥ - البقاء علِی حدث الحِیض والنفاس
الإجناب[١] .
وکما یبطل الصوم بالبقاء علی الجنابة متعمّداً کذا یبطل[٢] بالبقاء[٣] علی حدث الحیض[٤] والنفاس[٥] إلی طلوع الفجر، فإذا طهرت منهما قبل الفجر وجب علیها الاغتسال أو التیمّم[٦] ، ومع ترکهما عمداً یبطل صومها[٧] ، والظاهر اختصاص[٨] البطلان بصوم رمضان وإن
⇨ * فی عصیانه تأمّل بعد فرض الصحّة . ( عبدالله الشیرازی ).
* لا یکون عاصیاً، نعم، هو عمل مرجوح . ( الفانی ).
* فی العصیان إشکال، والأظهر عدمه . ( الخوئی ).
* فیه إشکال . ( محمّد الشیرازی ).
[١] لتفویت بعض الملاک بفعله، ولکن فیه إشکال . ( البجنوردی ).
* الجزم بکونه عاصیاً مع سعة الوقت للتیمّم محلّ نظر . ( مفتی الشیعة ).
* فیه تأمّل . ( السیستانی ).
* فی کونه عاصیاً مع صحّة صومه نظر، بل منع . ( اللنکرانی ).
[٢] الجزم بالبطلان مشکل؛ لقصور الدلیل، فلا یُترک الاحتیاط . ( تقی القمّی ).
[٣] ویجب علیه القضاء خاصّة . ( الکوه کَمَری ).
* علی الأحوط، ویجب علیها القضاء خاصّة . ( محمّد الشیرازی ).
[٤] بل تجب الکفّارة أیضاً علی الأحوط . ( مفتی الشیعة ).
[٥] الکلام المتقدّم فی تعمّد البقاء علی الجنابة یأتی فیه أیضاً . ( السیستانی ).
[٦] وجوب التیمّم مع التمکّن من الغسل مبنیّ علی الاحتیاط . ( الخوئی ).
* علی الأحوط فی التیمّم . ( حسن القمی ).
[٧] ولا کفّارة هنا إلّا احتیاطاً، والظاهر وجوب إمساک ذلک الیوم من رمضان .( کاشف الغطاء ).
[٨] الأحوط إلحاق حَدَثَی الحیض والنفاس بالجنابة فی ما مرّ علیک من الأحکام، فلاحظ وتدبّر . ( آل یاسین ).
* الأحوط إلحاق غیره به، بل لا یخلو من وجه . ( البروجردی ).