العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٧ - الثامن استدامة اللبث فِی المسجد
خصوصاً[١] بالنسبة إلی الزوج[٢] والوالد.
الثامن : استدامة اللَبث فی المسجد، فلو خرج عمداً اختیاراً لغیر الأسباب المبیحة بطل، من غیر فرقٍ بین العالم بالحکم والجاهل به، وأمّا لو خرج[٣] ناسیاً[٤] أو مُکرَهاً[٥]
⇨ * الظاهر أنّ الاحتیاط من جهة اعتبار الصوم فی الاعتکاف، وعلیه فلا یُترک الاحتیاط فی ما إذا کان صوم الزوجة تطوّعاً . ( الخوئی ).
* لا یُترک بالنسبة إلی الزوج . ( حسن القمّی ).
[١] مراعاة هذا الاحتیاط جیّد جدّاً . ( الفانی ).
[٢] ولا سیّما إذا استلزم الخروج من بیتها _ کما هو الغالب _ لا یُترک فی هذه الصورة . ( آل یاسین ).
* وخصوصاً بالنسبة إلی صوم الزوجة إن کان تطوّعاً . ( السبزواری ).
[٣] الأحوط الإعادة إذا کان واجباً . ( صدر الدین الصدر ).
[٤] فی النسیان نظر؛ لعدم دلیلٍ وافٍ لرفع شرطیّة الاستمرار الواقعی المستفاد من دلیله [أ] بواسطة النسیان . ( آقا ضیاء ).
* فیه تأمّل . ( الحکیم، الآملی ).
* الأوجه بطلان الاعتکاف بذلک . ( المیلانی ).
* فی الناسی تأمّل . ( عبدالله الشیرازی ).
* الظاهر البطلان فی الناسی، سواء کان للحکم أم للموضوع . ( زین الدین ).
* فی النسیان إشکال . ( حسن القمّی ).
* البطلان فی صورة النسیان غیر بعید لو لم یکن هو الظاهر . ( الروحانی ).
* لا یبعد البطلان به . ( مفتی الشیعة، السیستانی ).
[٥] فی ما لو کان الاعتکاف واجباً بنذر وشبهه، أو صام یومَین بحیث وجب علیه ⇦
[أ] الوسائل : الباب (٧) من أبواب الاعتکاف، ح ١ _ ٦.