العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٤ - الثانِی العقل
ولا من[١] المُغمَی علیه[٢] ولو فی بعض النهار[٣] ، وإن سبقت منه[٤]
⇨ * الأحوط فی السکران مع سبق نیّة الصوم الإتمام والقضاء، وفی المُغمی علیه کذلک الإتمام، ومع عدمه القضاء . ( اللنکرانی ).
[١] اعتبار الصحو عن السکر والإغماء فی صحّة الصوم محلّ إشکال، فالأحوط لمن یصحو عن السکر فی النهار مع سبق النیّة هو الجمع بین الإتمام والقضاء، ولمن یصحو عن الإغماء کذلک هو الإتمام، فإن لم یفعل فالقضاء، بل الحکم فی المجنون أیضاً لا یخلو من شوب الإشکال . ( البروجردی ).
* فیها إشکال، یراعی مقتضی الاحتیاط . ( حسن القمّی ).
[٢] قد سبق منّی أنّ عدّ الإغماء من أفراد زوال العقل لیس فی محلّه، بل هو نحوٌمن مفارقة الروح کالنوم؛ ولذا یطرأ علی النبیّ والإمام علیهماالسلام ، ولا نقص أصلاً، فإلحاقه بالجنون فی الحکم یحتاج إلی الدلیل، وإلّا فیجری علی طبق القواعد، ففی المقام لا یُترک الاحتیاط، وکذا لا یُترک فی السکران إذا سبق منهما النیّة .( عبدالله الشیرازی ).
* الأحوط أن یُمسِک بقیّة النهار إذا أفاق فی أثنائه مع سبق النیّة منه، ویستحبّ له القضاء إن لم یُتِمَّ . ( الفانی ).
* الإغماء لیس من مصادیق زوال العقل، فإذن إلحاقة بالسکران واضح المنع، نعم، مَن عَدّهُ مِن مصادیق زوال العقل أردفه للسکر؛ وعلی هذا الوجه الضعیف فالأحوط الإتمام بشرط إفاقته فی جزء من النهار وتجدید النیّة، وإن لم یفعل فالقضاء . ( المرعشی ).
* والأحوط فی المغمی علیه مع سبق النیّة الإتمام إذا أفاق فی الیوم والقضاء معترکه، وکذا لو أفاق قبل الزوال ولو مع عدم سبق النیّة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* صحّته منهما مع سبق النیّة قویّة . ( الروحانی ).
[٣] الأحوط فی هذه الصورة الإتمام حیث یجب رجاءً ثمّ القضاء، کما سیأتی .( آل یاسین ).
* لکنّ السکران حینئذٍ یُتمّ الصوم ثمّ یقضیه علی الأحوط . ( المیلانی ).
[٤] الصحّة فی هذه الصورة لا تخلو من وجه . ( الفیروزآبادی ).