العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٩ - کراهة الجماع والتملِّی من الطعام والشراب من غِیر الصائم
وجب علیه الإقامة[١] ؛ لإتیانه مع الإمکان.
(مسألة ٥) : الظاهر کراهة السفر فی شهر رمضان[٢] قبل أن یمضی ثلاثة وعشرون[٣] یوماً[٤] ، إلّا فی حجٍّ أو عمرة[٥] ، أو مالٍ یخاف تلفه، أو أخٍ یخاف هلاکه[٦] .
(مسألة ٦) : یکره للمسافر فی شهر رمضان، بل کلُّ مَن یجوز له الإفطار التملّی من الطعام والشراب، وکذا یکره له الجماع فی النهار، بل الأحوط ترکه، وإن کان الأقوی جوازه.
* * *
⇨ * إذا کان واجباً بإیجار ونحوه، وکذا الثالث من أیّام الاعتکاف، والأظهر جوازه فی ما کان واجباً بالنذر، وفی إلحاق الیمین والعهد به إشکال، ومنه یظهر الحالفی وجوب قصد الإقامة . ( السیستانی ).
* بل الأقوی الجواز فی النذر المعیّن، بل فی غیره کقضاء شهر رمضان إذا ضاق وقته . ( اللنکرانی ).
[١] الأظهر أنّها لا تجب . ( الجواهری ).
* بل لا یجب علیه الإقامة . ( الفیروزآبادی )
* الأقوی عدم وجوبها، فلا یصوم، وإنّما یحتاط بقضائه . ( المیلانی ).
[٢] بل أفضلیّة الإقامة والصوم . ( الروحانی ).
[٣] لعلّ الأقرب هو أفضلیّة الإقامة والصوم، والنواهی الواردة عن السفر نواهٍ عرضیّة من جهة ترک الأفضل، وعلی أیٍّ فی زول ذلک بمضیِّ اللیلة الثالثة والعشرین . ( زین الدین ).
[٤] هذا التحدید لم یثبت بدلیل معتبر . ( السیستانی ).
[٥] وینبغی إلحاق زیارة المشاهد المشرّفة بهما فی ذلک، لا سیّما ما کان منها أفضل منهما . ( آل یاسین ).
* لاینحصر رفع الکراهة بما ذکر . ( حسن القمّی ).
[٦] أو نحو ذلک من الراجحات الشرعیّة . ( محمّد الشیرازی ).