العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢ - وقت النِیّة
جزء[١] من أجزاء لیلة الیوم الّذی یرید صومه[٢] ، ومع النسیان أو الجهل بکونه رمضان أو المعیّن الآخر[٣] یجوز[٤] متی[٥] تذکّر[٦] إلی ما قبل الزوال إذا لم یأتِ بمفطِر، وأجزأه[٧] عن ذلک الیوم[٨] ، ولا یجزیه إذا تذکّر بعد الزوال[٩] . وأمّا فی الواجب الغیر المعیّن فیمتدّ وقتها اختیاراً من أوّل اللیل إلی الزوال[١٠] دون ما بعده
[١] مع استمرار العزم علی مقتضاها إلی طلوع الفجر . ( الإصفهانی، محمّد رضاالگلپایگانی ).
* مع استمرارها إلی طلوع الفجر الصادق حقیقةً أو حکماً . ( البجنوردی ).
* بل فعلها أیضاً مع استمرار الداعی ولو ارتکازاً إلی طلوع الفجر وإلی آخرالیوم، ولا ینافی الارتکاز الغفلة والنوم . ( حسن القمّی ).
[٢] لا فرق بینها وبین ما قبلها من الزمان . ( الروحانی ).
[٣] یجدّد النیّة قبل الزوال إذا لم یتناول مفطِراً، والأحوط وجوباً قضاء الیوم إذاکان الواجب ممّا یجب قضاؤه، ولا فرق بین جاهل الحکم وجاهل الموضوع وناسیهما وناسی النیّة . ( زین الدین ).
[٤] الجواز صار محلّ الإشکال عندهم، وعلیه یحتاط بالجمع بین الصوم فی الوقت والقضاء خارجه . ( تقی القمّی ).
[٥] فیه إشکال . ( المرعشی ).
[٦] فیه إشکال، والأحوط عدم الکفایة . ( الخوئی ).
* أی یصحّ، لکن لا یجوز له التأخیر . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٧] الأحوط عدمه . ( الفیروزآبادی ).
[٨] إذا تذکّر بعد الزوال یحتاط بالإمساک إلی آخر الیوم والقضاء . ( حسن القمّی ).
[٩] علی الأحوط، لکن لا یُترک الاحتیاط بإتمامه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* علی الأحوط . ( السیستانی ).
[١٠] بل إلی العصر فی وجه قویّ، إلّا أنّ الاحتیاط لا یُترک . ( آل یاسین ).
* بل إلی ذهاب علامة النهار فی قضاء شهر رمضان . ( تقی القمّی ).