العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٤ - من نسِی الجنابة أِیّاماً من شهر رمضان وشک فِی عددها
المعیّن[١] به[٢] فی حکم استمرار النوم الأول أو الثانی والثالث، حتّی فی الکفّارة فی الثانی والثالث إذا کان الصوم ممّا له کفّارة کالنذر ونحوه.
(مسألة ٥٨) : إذا استمرّ النوم الرابع أو الخامس فالظاهر أنّ حکمه حکم النوم الثالث.
(مسألة ٥٩) : الجنابة المستصحبة کالمعلومة فی الأحکام المذکورة.
(مسألة ٦٠) : أَلحَقَ بعضهم الحائض والنفساء بالجنب فی حکم النومات، والأقوی[٣] عدم الإلحاق[٤] ، وکون المناط فیهما صدق التوانی فی الاغتسال فمعه یبطل[٥] وإن کان فی النوم الأول، ومع عدمه لا یبطل وإن کان فی النوم الثانی أو الثالث.
(مسألة ٦١) : إذا شکّ فی عدد النومات بنی علی الأقلّ.
(مسألة ٦٢) : إذا نسی غسل الجنابة ومضی علیه أیّام وشکّ فی عددها یجوز له الاقتصار[٦] فی القضاء علی القدر
[١] بل لا یُترک الاحتیاط فی الواجب غیر المعیّن، کما تقدّم فی أوّل المفطِر الثامن .( زین الدین ).
[٢] مرّ منه ١ اختصاص إبطال البقاء علی الجنابة متعمّداً بصوم شهر رمضان وقضائه، وهذا هو الأظهر . ( الخوئی ).
[٣] الأحوط الإلحاق . ( الفیروزآبادی ).
[٤] ولا ینبغی ترک الاحتیاط بالإلحاق . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* لفقدان النصّ، والتمسّک بالأولویّة بالنسبة إلی الجنب، کما تمسّک بها بعضهم ضعیف لا اعتبار به . ( المرعشی ).
[٥] علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).
* قد مرّ الإشکال فیه . ( تقی القمّی ).
[٦] تمسّکاً بأصالة العدم بالنسبة إلی الصلوات المشکوک وقوعها فی حال الجنابة .( المرعشی ).