العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٤ - من تمکن من الکفّارة بعد العجز عنها
ولو مرَّة بدلاً عن الکفّارة، وإن تمکّن بعد ذلک منها أتی بها[١] .
⇨ * العبارة مضطربة؛ إذ مع فرض العجز عن الإطاقة کیف یتصوّر الإتیان بالممکن، إلّا أن یوجّه بحمل العجز عن إعطاء المُدّ أو المدّین، والممکن علی صورة قدرته بإعطاء أقلّ من مُدّ، وهو _ کما تری _ خلاف ظاهر کلامه، ولکنّ الخطب سهل . ( المرعشی ).
* بل بالممکن من الصدقة، ومع العجز عنها فالأحوط الجمع بین الممکن من الصوم والاستغفار، ومع العجز یکفی الاستغفار . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* علی الأحوط، والأظهر عدم الوجوب . ( الروحانی ).
* من الصدقة والصوم؛ باعتبار المراتب المتعدّدة المفروضة له فی نظر العرف .( مفتی الشیعة ).
[١] فی وجوبها نظر . ( الجواهری ).
* علی الأحوط الاستحبابی؛ فإنّ الظاهر أنّ الاستغفار بدل مسقط .( الفیروزآبادی ).
* علی الأحوط، وفی العدم قوّة . ( آل یاسین ).
* علی الأحوط . ( صدر الدین الصدر، البروجردی، عبدالهادی الشیرازی، الحکیم، البجنوردی، عبدالله الشیرازی، الفانی، الخوئی، محمّد رضا الگلپایگانی، السبزواری، زین الدین، السیستانی ).
* فی وجوبه تأمّل، لکنّه لا یخلو من وجه . ( المیلانی ).
* علی الأحوط الأولی . ( المرعشی ).
* علی الأحوط استحباباً؛ لأنّ الظاهر من الروایة کون الاستغفار بدلاً مسقطاً، فهو یفید الإجزاء، بل مقتضی صحیحة ابن جعفر [أ] کون الاستغفار فی رتبة الصدقة . ( مفتی الشیعة ).
* احتیاطاً . ( اللنکرانی ).
[أ] راجع الوسائل : الباب (٦) من أبواب الکفّارات .