العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٧ - حکم نذر صوم التطوّع ممّن علِیه الفرض
یأتی[١] بالمنذور قبله[٢] بعد ما صار واجباً[٣] ، وکذا لو نذر أیّاماً[٤] معیّنة یمکن إتیان الواجب قبلها، وأمّا لو نذر أیّاماً معیّنة لا یمکن إتیان الواجب قبلها ففی صحّته إشکال[٥] ؛ من أنّه بعد النذر یصیر واجباً، ومن أنّ التطوّع
⇨ * فیه نظر . ( الآملی ).
* فی صحّة النذر نظر، وکذا فی بقیّة فروض المسألة . ( زین الدین ).
* فیه وفی ما بعده نظر . ( حسن القمّی ).
* بل لایصحّ؛ فإنّ الإطلاق ینافی منع الشرعی فی بعض المصادیق فلا ینعقد النذر مع لحاظ الإطلاق، ومنه یظهر أنّ الأقوی الفساد فی بقیّة الصور أیضاً . ( تقی القمّی ).
[١] فیه إشکال، فالأحوط أن یأتی بالمنذور بعده، إلّا إذا ضاق وقته . ( الخمینی ).
[٢] بل لایجوزإذاکان الواجب قضاء شهر رمضان، وکذا الحال فی مابعده . ( السیستانی ).
[٣] سیأتی أنّه غیر صافٍ عن شوب الإشکال . ( المرعشی ).
[٤] فیه شوب الإشکال . ( المرعشی ).
[٥] الأظهر عدم الصحّة . ( الفیروزآبادی ).
* عدم الصحّة هو الأقوی . ( الاصفهانی ).
* الظاهر الصحّة . ( الکوه کَمَری ).
* قوی . ( الحکیم، الآملی ).
* بل منع . ( الفانی ).
* الأقوی بطلانه . ( الخمینی ).
* لا فرق فی الإشکال بین الفروع الثلاثة، کما أنّ الصحّة فی کلّ واحد منها لاتخلو من إشکال . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* بل منع، کما مرّ وجهه فی کتاب الصلاة [أ]. ( السیستانی ).
* الأظهر عدمها . ( اللنکرانی ).
[أ] التعلیقة ٥٩)( راجع الجزء السادس من هذا الکتاب، فصل أوقات الرواتب، مسألة (١٧) ، ص ٩٧ ، هامش (٣).