العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩ - وجوب الصوم وأقسامه وحکم منکره وتارکه
کتاب الصوم
وهو الإمساک[١] عمّا یأتی من المُفطِرات بقصد القربة. وینقسم إلی : الواجب والمندوب والحرام، والمکروه بمعنی قلّة الثواب[٢] . والواجب[٣] منه ثمانیة: صوم شهر رمضان، وصوم القضاء، وصوم الکفّارة[٤] علی کثرتها، وصوم بدل الهدی فی الحجِّ، وصوم النذر[٥] والعهد والیمین، وصوم الإجارة ونحوها کالمشروط فی ضمن العقد، وصوم الثالث من أیّام الاعتکاف، وصوم الولد الأکبر[٦] عن أحد أبویه[٧] .
[١] بنحوٍ یأتی إن شاء الله تعالی . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٢] بل الأعمّ منه وممّا یکون ملازماً لأمرٍ مرجوح أو مزاحماً لأمرٍ راجح، وعلی أیّ حالٍ لا یکون قسیماً للمندوب . ( السیستانی ).
[٣] ومنه صوم مَن نام من العشاء ولم یقم إلّا بعد انتصاف اللیل علی الأحوط .( صدرالدین الصدر ).
[٤] ومنه الثمانیة عشر للإفاضة من عرفات قبل الغروب عمداً . ( مهدی الشیرازی ).
[٥] الأقوی عدم وجوب المنذور وشبهه بعنوان ذاته، کما مرّ، فلا یکون الصوم المنذور من أقسام الواجب . ( الخمینی ).
* لکنّ الواجب فی النذر وشبهه، وکذا فی الإجارة، والشرط لیس هو عنوان الصوم، بل الوفاء بهذه العناوین المتحقّق بالصوم . ( اللنکرانی ).
[٦] سیجیء الکلام فیه . ( السیستانی ).
[٧] الأقوی اختصاص الوجوب بما فات عن الوالد دون الوالدة وإن کان الأحوط .( صدر الدین الصدر ).
* علی تفصیل یأتی فی محلّه . ( الخوئی ).