العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٧ - حکم من فاته شهر رمضان أو بعضه لعذرٍ ومات فِیه
النیّة[١] لغیره[٢] ، وإن کان الأحوط[٣] عدمه.
(مسألة ١٢) : إذا فاته شهر رمضان أو بعضه بمرض أو حیض أو نفاس ومات فیه لم یجب القضاء عنه[٤] ، ولکن تُستحبّ[٥] النیابة[٦] عنه[٧] فی
⇨ * العدول إلی المندوب جائز . ( حسن القمّی ).
* ممّا اُخذ فیه عنوان قصدیّ کصوم الکفّارة، وأمّا الصوم المندوب فیجوز العدول إلیه، بل یقع منه بلا حاجة إلی العدول وتجدید النیّة، کما یُعلم ممّا مرّ، ولافرق فی ما ذکر بین ما قبل الزوال وما بعده . ( السیستانی ).
[١] یعنی نیّة الصوم الواجب زمان تبیّن فراغ الذمّة عن القضاء . ( الفانی ).
[٢] من الواجب الغیر المعیّن، أو المعیّن فی صورتَی النسیان والجهل . ( المرعشی ).
* من الواجب غیر المعیّن، وأمّا فی الواجب المعیّن کما إذا کان ناسیاً فالأحوط تجدید النیّة له وإتمام الصوم والقضاء . ( زین الدین ).
[٣] لا یُترک . ( صدر الدین الصدر، عبدالله الشیرازی، محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] ویجب قضاء ما فاته لسفر ومات فیه أو بعده قبل أن یتمکّن من قضائه . ( زین الدین ).
[٥] فی ثبوت الاستحباب الشرعیّ نظر؛ لعدم وفاء دلیلٍ به، نعم، لا بأس بإتیانه رجاءً . ( آقا ضیاء ).
* لا دلیل علی استحبابها . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] النیابة عنه بعنوان القضاء غیر مشروعة، ولا بأس بقصد الإهداء، أی إهداء ثواب الصوم المطلق، أو بعنوان القضاء الاحتیاطی . ( الفیروزآبادی ).
* لم یثبت الاستحباب . ( الخوئی ).
* الظاهر عدم استحباب النیابة بعنوان القضاء . ( السیستانی ).
[٧] لا تُستحبّ النیابة بعنوان القضاء . ( الکوه کَمَری ).
* فیه تأمّل، فالأحوط أن یکون بقصد إهداء الثواب . ( الإصطهباناتی ).
* فیها تأمّل، نعم، لا بأس بقصد إهداء الثواب . ( الشاهرودی ).
* لا نیابة فی ما لم یشرع . ( الفانی ). ⇦