العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٢ - فعل المفطر قبل الفحص
(مسألة ٢) : یجوز له فعل المفطِر ولو قبل الفحص[١] ما لم یعلم طلوع الفجر ولم یشهد به البیّنة، ولا یجوز له ذلک إذا شکّ فی الغروب عملاً بالاستصحاب فی الطرفین، ولو شهد عدل واحد بالطلوع أو الغروب فالأحوط[٢] ترک المفطِر[٣] عملاً بالاحتیاط؛ للإشکال فی حجّیة خبر العدل الواحد[٤] وعدم حجّیته، إلّا أنّ الاحتیاط فی الغروب إلزامیّ، وفی الطلوع
⇨ مخصوصة، نعم، لو حصل الوثوق والاطمئنان کان حجّة؛ من حیث إنّه طریق عقلائی ولو کان منشؤه من الاُمور الغیر ثابتةٍ حجّیّتها . ( المرعشی ).
* وإن کان الأقوی عدم وجوبهما . ( زین الدین ).
* بل علی الأظهر . ( تقی القمّی ).
* بل الأظهر . ( الروحانی ).
* بل علی الأقوی مع حصول الاطمئنان من قوله، وإلّا فلا . ( السیستانی ).
* لا بأس بترک هذا الاحتیاط . ( اللنکرانی ).
[١] فی إطلاقه تأمّل . ( صدر الدین الصدر ).
* بل الأحوط عدم جواز الأکل إلّا بعد الفحص عند معرضیّة الطلوع . ( محمّدالشیرازی ).
[٢] لا یُترک فی الطلوع أیضاً . ( البروجردی ).
[٣] والأقوی أنّ مع حصول الاطمئنان لایجری الاستصحاب فی الطرفین، وبدونه یجری فیهما، ولا أثر للخبر . ( السیستانی ).
[٤] بل الأقوی عدم حجّیّته . ( الجواهری ).
* لا إشکال فی حجّیّة خبره، بل خبر کلّ مَن یوثَق بقوله، ومنه یظهر حکم المسألة . ( الفانی ).
* الأظهر حجّیّته، وبه یظهر الحال فی بقیّة المسألة . ( الروحانی ).