العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٨ - الثالث شمّ الطِیب مع التلذّذ
کالنظر إلی حلیلته الموجب له.
الثالث : شَمّ الطِیب مع التلذّذ[١] ، وکذا الریحان[٢] ، وأمّا مع عدم التلذّذ کما إذا کان فاقداً لحاسّة[٣] الشَمِّ[٤]
[١] لعلّه أراد به الإحساس، وإلّا فشَمّه محرّم علی إطلاقه، ثمّ إنّه یحرم أیضاً التلذّذ بالریحان، وهو کلّ نبتٍ طیّب الرائحة . ( المیلانی ).
* قید التلذّذ به غیر معلوم فی موضوع الحرمة، وفاقد الحاسّة الشامّة لا یتحقّق منه الشَمّ، لا أنّه لا یتلذّذ . ( عبدالله الشیرازی ).
* فی اعتبار التلذّذ فی الطیب تأمّل، نعم، لایبعد فی الریحان، کما فی النصّ [أ] ، وأمّا فاقد الحاسّة فلا شَمّ له أصلاً حتّی یستثنی؛ لعدم التلذّذ . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* الأقرب حرمة شَمّ الطیب وإن لم یتلذّذ به، نعم، یعتبر ذلک فی الریحان کما فیالنصّ، أمّا فاقد حاسّة الشَمّ فهو لا یَشَمّ، لا أنّه لا یتلذّذ . ( زین الدین ).
[٢] لا یعتبر فی الأوّل إلّا الإحساس، فلیس له شمّه للاشتراء ولا للتداوی إلّالضرورة، نعم، یعتبر التلذّذ فی الریحان، وهو کلّ نبتٍ طَیّب الرائحة . ( السیستانی ).
[٣] أو مَن بحکمه، کالمزکوم، والمثل معروف « وهل یُدرِک المزکوم رائحةَ الوَردِ؟ » ،ثمّ الأمر کذلک لو کان واجداً لحاسّة الشمّ، ولکنّه ممّن لا یتلذّذ بشمّه، کما قدیتّفق فی الأوحَدِیِّ من المستشِمِّین لاعوجاج السلیقة وفقدان الذوق، هذا لو کانالمدار التلذّذ الشخصیّ، وأمّا لو کان المعیار تلذّذ النوع فلا یجوز لهما الشمّ، ثمّ الفاقد ومن بحکمه لا یشَمّ، لا أنّه لا یتلذّذ ففی العبارة مسامحة من القلم الشریف . ( المرعشی ).
[٤] فاقد حاسّة الشَمّ لا یَشَمّ، لا أنّه لا یتلذّذ . ( کاشف الغطاء ).
* الفاقد لحاسّة الشَمّ لا یشَمّ الطیب أصلاً، لا أنّه یشمّه ولا یتلذّذ به، والأقوی مع تحقّق الشمّ عدم الفرق بین التلذّذ وعدمه . ( البروجردی). ⇦
[أ] الوسائل : الباب (١٠) من أبواب کتاب الاعتکاف، ح ١.