العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٢ - الثانِی العقل
ارتدّ[١] ثمّ عاد إلی الإسلام بالتوبة، وإن کان الصوم معیّناً[٢] وجدّد النیّة قبل الزوال علی الأقوی[٣] .
الثانی : العقل[٤] : فلا یصحّ من المجنون ولو أدواراً وإن کان جنونه فی
⇨ الإتمام کذلک والقضاء . ( الشریعتمداری ).
* لکنّ الأرجح للکافر الأصلی إذا أسلم الإمساک بقیّة النهار ولا قضاء علیه؛ لشمول قاعدة الجبّ بعد عدم تبعّض الصوم جبّاً ووجوباً، واختصاص دلیل التوسعة فی النیّة بمورد اقتضاء الوجوب، فلا یشمل مورد السقوط . ( الفانی ).
* الحکم بعدم صحّة صومه مع تجدید النیّة قبل الزوال مشکل، فالأحوط تجدید النیّة وإتمامه، وإن لم یجدّد أو تناول إحدی المفطِرات فالقضاء .( المرعشی ).
* فیه إشکال، فالأحوط للکافر إذا أسلم فی نهار شهر رمضان ولم یأتِ بمفطِر قبل إسلامه أن یمسک بقیة یومه بقصد ما فی الذمّة، وأن یقضیه إن لم یفعل ذلک، وللمرتدّ الجمع بین الإتمام کذلک والقضاء . ( السیستانی ).
[١] الکلام فیه هو الکلام فی سابقه . ( المرعشی ).
[٢] علی المرتدّ إذا عاد إلی الإسلام قبل الزوال وکان الصوم معیّناً أن یجدّد النیّة ویتمّ الصوم، ویقضی الیوم علی الأحوط . ( زین الدین ).
[٣] بل الأقوی فیه الصحّة إذا جدّد النیّة قبل الزوال . ( الجواهری ).
[٤] لو حصل العقل والإیمان قبل الزوال فالأظهر وجوب الصوم وصحّته . ( مهدی الشیرازی ).
* إذا أوجب فقده الإخلال بالنیّة المعتبرة فی الصوم، وإلّا _ کما إذا کان مسبوقاًبها _ فللصحّة وجه، فلا یُترک الاحتیاط فی مثل ذلک بالجمع بین الإتمام والقضاء للسکران، وبالإتمام فإن لم یفعل فالقضاء للمجنون والمُغمی علیه .( السیستانی ).