العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٤ - بعض صور مفطرِیة الاستمناء
الرابع من المفطِرات : الاستمناء، أی إنزال المنیّ متعمّداً بملامسة أو قبلة أو تفخیذ أو نظر[١] أو تصویر صورة الواقعة أو تخیّل صورة امرأة، أو نحو ذلک من الأفعال التی یقصد بها حصوله فإنّه مبطل للصوم بجمیع أفراده، وأمّا لو لم یکن قاصداً[٢] للإنزال وسبقه المنیّ من دون إیجاد شیء ممّا یقتضیه[٣] لم یکن علیه شیء.
(مسألة ١٤) : إذا علم من نفسه أنّه لو نام فی نهار رمضان یحتلم فالأحوط[٤] ترکه[٥] ، وإن کان الظاهر جوازه[٦] ، خصوصاً إذا کان الترک موجباً للحرج[٧] .
⇨ * إذا قصد الجماع المبطل وشکّ فی تحقّقه لم تجب الکفّارة، ولکن یلازم الإخلال بالنیّة، وقد مرّ الکلام فی اقتضائه البطلان راجع التعلیقة [ فی صفحة ٥٤، آخر هامش ١ من هذا الجزء ] و [ فی صفحة ٥٦، هامش ١ أیضاً] ، کما مرّ کفایةصدق الإیلاج فی مقطوع الحشفة . ( السیستانی ).
[١] علی الأحوط فیه وفی ما بعده . ( المرعشی ).
[٢] مع الاحتمال الأحوط ترکه . ( أحمد الخونساری ).
[٣] أو یکون معرضاً له . ( مهدی الشیرازی ).
* أو ما یکون معرضاً له ممّا لا یثق مع الإتیان به بعدم سبق المنی . ( السیستانی ).
[٤] لا یُترک، ولو نام للحرج واحتلم فالأحوط القضاء . ( مهدی الشیرازی ).
[٥] لا یُترک مع العلم وعدم الحرج . ( البروجردی ).
* لا یُترک . ( أحمد الخونساری ).
[٦] فی صورة جزمه فی دخل نومه فی احتلامه علی وجه المقدّمیة، لا أنّ ترتّبه علیه من باب الاتّفاق، فإنّه علی الأوّل أمکن دعوی صدق الاستمناء الاختیاری، بخلاف الباقی، فتأمّل . ( آقا ضیاء ).
[٧] الحرج ینفی الحرمة، لا المفطِریّة، کما لا یخفی . ( المرعشی ).