العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٥ - من أفطر ثمّ سافر بعد الزوال أو قبله
إطعام ستّین مسکیناً، بل له الاکتفاء[١] بعشرة[٢] مساکین[٣] .
(مسألة ١١) : إذا أفطر متعمّداً ثمّ سافر بعد الزوال لم تسقط عنه الکفّارة بلا إشکال، وکذا إذا سافر قبل الزوال[٤] للفِرار عنها[٥] ، بل وکذا لو بدا له السفر[٦] لا بقصد الفِرار علی الأقوی[٧] ، وکذا[٨] لو سافر فأفطر[٩] قبل الوصول إلی حدِّ الترخّص، وأمّا لو أفطر متعمّداً ثمّ عرض له عارض قهریّ من حیض أو نفاس أو مرض أو جنون أو نحو ذلک من الأعذار ففی
[١] فیه نظر . ( عبدالله الشیرازی ).
[٢] محلّ إشکال . ( البروجردی ).
[٣] لا وجه لذلک أصلاً، نعم، له الاکتفاء بإطعام ستّین مسکیناً . ( الخوئی ).
* الأحوط لزوماً عدم الاکتفاء بها . ( السیستانی ).
[٤] فی ثبوت الکفّارة فی الفروع المذکورة إشکال، سیّما إذا علم من أوّل الأمربعروض موانع الصوم فی النهار، والاحتیاط حسن . ( الحائری ).
[٥] الأظهر سقوط الکفّارة مع فرض سقوط وجوب الصوم اختیاراً أو اضطراراً، ولکنّ الأحوط ثبوتها مع کون المانع اختیاریاً . ( الروحانی ).
[٦] علی إشکال أحوطه ذلک . ( آل یاسین ).
[٧] بل علی الأحوط . ( البروجردی، عبدالله الشیرازی ).
* بل علی الأحوط فیه وفی ما یلیه . ( الخمینی ).
* بل الأحوط . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* إن لم یکن قهریّاً عرفاً، وإلّا فحکمه حکم ما بعده . ( السبزواری ).
* إن لم یکن السفر قهراً عرفاً، وإلّا کان محکوماً بحکم العارض القهری .( مفتی الشیعة ).
* بل علی الأحوط فیه وفی ما بعده . ( اللنکرانی ).
[٨] فی وجوب الکفّارة فیه وفی سابقه إشکال، وکذا فی الفرع اللاحق .( الفیروزآبادی ).
[٩] کما لا یخلو من وجه قوی . ( المیلانی ).