العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٩ - حکم اشتباه شهر رمضان بِین شهرِین أو أکثر
والأحوط[١] إجراء[٢] أحکام شهر رمضان علی ما ظنّه من الکفّارة والمتابعة[٣] والفطرة وصلاة العید وحرمة صومه ما دام الاشتباه باقیاً، وإن بان الخلاف عمل بمقتضاه.
(مسألة ٩) : إذا اشتبه شهر رمضان بین شهرین أو ثلاثة أشهر مثلاً فالأحوط[٤] صوم[٥] الجمیع[٦] ، وإن کان
⇨ معیّناً من السنة لا یسبق شهر رمضان، بل : إمّا أن یکون هو شهر رمضان، أو بعده، فالأحوط إن لم یکن الأقوی انتظار ذلک الوقت، فی صوم مردّداً بین الأداءوالقضاء، بل هو الأحوط إذا ظنّ ذلک . ( زین الدین ).
* بل حتّی یتیقّن أنّه : إمّا هذا الشهر، أو کان سابقاً، فیصوم بنیّة التکلیف الفعلیّ الأعمّ من الأداء والقضاء . ( محمّد الشیرازی ).
* بل حتی یتیقّن بعدم التقدّم علی رمضان . ( الروحانی ).
* بل یتیقّن بأنّه : إمّا هو الآن، أو کان سابقاً، فیأتی به بقصد الأعمّ من الأداء والقضاء . ( اللنکرانی ).
[١] لا یُترک الاحتیاط . ( المرعشی ).
* لا بأس بترکه؛ إذ لا یُستفاد من النصّ الإطلاق فی التنزیل . ( تقی القمّی ).
[٢] بل الأقوی؛ لاقتضاء حجّیّة ظنّه إیّاه . ( آقا ضیاء ).
* بل هو الأقوی فی المتابعة . ( السیستانی ).
[٣] لا یُترک هذا الاحتیاط فی الکفّارة ومتابعة الصوم . ( زین الدین ).
[٤] لا یُترک ما لم یلزم الحرج، ووجهه ظاهر بملاحظة العلم الإجمالی وحکم منجّزیّته . ( آقا ضیاء ).
* لا یُترک إلّا أن یکون حرجیّاً، فیصوم آخر شهر یحتمل کونه رمضاناً بقصد مافی الذمّة، وکذا فی الشهر المنذور علی الأحوط . ( آل یاسین ).
* بل الأقوی . ( الآملی ).
[٥] لا یُترک . ( الحکیم ).
[٦] لا یُترک هذا الاحتیاط، ولا یجری فیه حکم الأسیر والمحبوس . ( زین الدین ).