العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٩ - أقسام الصوم المندوب
ومنها : یوم عرفة لمن لا یُضعِفُه الصوم عن الدعاء.
ومنها : یوم المباهلة[١] ، وهو الرابع والعشرون من ذی الحجّة.
ومنها : کلّ خمیس وجمعة معاً، أو الجمعة فقط.
ومنها : أوّل ذی الحجّة، بل کلّ یوم من التسع فیه.
ومنها : یوم النیروز[٢] .
ومنها : صوم رجب وشعبان کلّاً أو بعضاً ولو یوماً من کلٍّ منهما.
ومنها : أوّل یومٍ من المحرّم وثالثه وسابعه[٣] .
ومنها : التاسع والعشرون من ذی القعدة.
ومنها : صوم ستّة[٤]..................................................................................................
[١] یصومه بقصد القربة المطلقة، وشکراً لإظهار النبیّ الأکرم صلیاللهعلیهوآلهوسلّم فضیلةً عظیمةً من فضائل مولانا أمیرالمومنین علیهالسلام. ( الخمینی ).
* فیه تأمّل . ( زین الدین ).
* علی ما ذکره بعض العلماء . ( حسن القمّی ).
[٢] لابدّ من التنبیه ولو بنحو الإشارة إلی أمر، وهو : أنّ النیروز المصطلح الیوم هو یوم حلول الشمس فی بُرج الحَمل، وهو اصطلاح حادث، والنیروز المصطلح علیه قبل زمانه یراد به غیر هذا، وبینهما ما یقرب من ستّة عشر یوماً؛ وعلیه فکیف یمکن حمل النیروز فی لسان الروایات علی النیروز السلطانی، فتأمّل أیّها الناظر الکریم فی هذا الأمر وأعطِ حقّه . ( المرعشی ).
[٣] لم أعثر علی دلیله عُجالةً، نعم، وردت روایة [أ] فی صوم تاسعه، لکنّ فی استحبابه تأمّلاً . ( الخمینی ).
* علی ما ذکره بعض . ( حسن القمّی ).
[٤] فی استحبابه تأمّل . ( الشاهرودی ).
[أ] إقبال الأعمال : ٣/٤٥.