العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٨ - أقسام الصوم المندوب
یعادل صوم الدهر ویذهب بوحر الصدر[١] . وأفضل کیفیّاته ما عن المشهور، ویدلّ علیه جملة من الأخبار[أ] هو: «أن یصوم أوّل خمیس من الشهر، وآخر خمیس منه، وأوّل أربعاء فی العشر الثانی»، ومَن ترکه یستحبّ له قضاوه، ومع العجز عن صومه لِکِبَرٍ ونحوه یستحبّ أن یتصدّق عن کلّ یومٍ بمدٍّ من طعام، أو بدرهم.
ومنها : صوم أیّام البیض من کلّ شهر، وهی: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر علی الأصحِّ[٢] المشهور. وعن العَمّانی: أنّها الثلاثة المتقدّمة.
ومنها : صوم یوم مولد النبی صلیاللهعلیهوآلهوسلّم ، وهو السابع عشر من ربیع الأول علی الأصحّ، وعن الکلینیِّ[ب] أنّه الثانی عشر منه.
ومنها : صوم یوم الغدیر، وهو الثامن عشر من ذی الحجّة.
ومنها : صوم یوم مبعث النبی صلیاللهعلیهوآلهوسلّم، وهو السابع والعشرون من رجب.
ومنها : یوم دَحو الأرض من تحت الکعبة، وهو الیوم الخامس والعشرون من ذی القعدة.
[١] وعن مولانا الصادق علیهالسلام: « إنّ النبیّ صلیاللهعلیهوآلهوسلّم قال : دخلت الجنّة فوجدت أکثر أهلها البُلْه »[ج] ، یعنی بالبُلْه : المتغافل عن الشرّ، العاقل فی الخیر، والّذین یصومون ثلاثة أیّام من کلّ شهر . ( السبزواری ).
[٢] وهو الأتقَن مستنداً، وعلیه کان عمل شیوخ الشیعة من السَلَف الأبرار .( المرعشی ).
[أ] الوسائل: الباب (٧) من أبواب الصوم المندوب، ح١ _ ٣٣.
[ب] الکافی للکلینی : ١/٤٣٩.
[ج] قرب الإسناد : ٧٥ ، ح ٢٤٣ ، عنه الوسائل : الباب (٦) من أبواب الصوم المندوب، ح ٢٥.