العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٣ - معناه وأفضل أوقاته وأقسامه
کِتابُ ا لاْ عْتِکا ف
وهو اللَبثُ فی المسجد بقصد العبادة[١] ، بل لا یبعد[٢] کفایة[٣] قصد التعبّد بنفس اللَبث، وإن لم یضمّ إلیه قصد عبادةٍ اُخری خارجةٍ عنه، لکنّ الأحوط الأول[٤] . ویصحّ فی کلّ وقت یصحّ فیه الصوم. وأفضل أوقاته شهر رمضان، وأفضله العشر[٥] الأواخر منه.
وینقسم إلی واجب[٦] ومندوب. والواجب منه : ما وجب بنذر[٧] أو عهد أو یمین، أو شرط فی ضمن عقد أو إجارة، أو نحو ذلک، وإلّا ففی أصل الشرع مستحبّ، ویجوز الإتیان به عن نفسه وعن غیره المیّت، وفی جوازه نیابةً عن الحَیّ قولان[٨]
[١] وبقصد التعبّد بنفس اللبث أیضاً، کما هو الأظهر . ( المیلانی ).
* یکفی قصد نفس اللبث بقصد التقرّب . ( مفتی الشیعة ).
[٢] هذا هو الأقوی؛ لظهور الأدلّة فی کون الاعتکاف بعنوانه عبادة وإن اشتُرِط بشروطٍ شرعاً . ( الفانی ).
[٣] بل هو الأقوی، ولیس الاعتکاف إلّا صِرف الاحتباس فی المسجد تعبّداً، وهو واضح لمن جاس خلال الروایات وأحوال السلف فی السالف . ( المرعشی ).
[٤] بل الأحوط عدم الاکتفاء بالأوّل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* بل الأحوط قصد التعبّد بنفس اللَبث أیضاً . ( السیستانی ).
[٥] کما نقل عن فتوی عدّةٍ من قدماء الأصحاب وسیرتهم . ( المرعشی ).
[٦] بناءً علی ما ذکرنا فی النذر وشبهه لا یکون الاعتکاف بعنوانه واجباً أصلاً .( اللنکرانی ).
[٧] مرّ الإشکال فی أمثاله، والأمر سهل . ( الخمینی ).
[٨] فیه تأمّل . ( عبدالله الشیرازی ).