العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٤ - اعتبار فورِیّة القضاء قبل رمضان الآخر
ثمانیة[١] عشر[٢] یوماً[٣] ، وإن عجز فالاستغفار[٤] .
(مسألة ١٨) : الأحوط[٥] عدم تأخیر[٦] القضاء إلی[٧] رمضان آخر مع التمکّن عمداً، وإن کان لا دلیل[٨] علی
[١] بل علی ما فصّل فی الحرّ، فراجع . ( محمد رضا الگلپایگانی ).
[٢] علی الأحوط وإن تمکّن من التصدّق بمقدار فالأحوط تقدّم الصدقة بما یطیق مع الاستغفار علی الصوم، کما مرّ . ( حسن القمّی ).
[٣] الأحوط اختیار التصدّق وضمّ الاستغفار إلیه . ( الخوئی ).
* إذا تمکّن من التصدّق الأحوط لزوماً اختیاره وضمّ الاستغفار إلیه .( الروحانی ).
* تقدّم عدم بدلیّته عن الخصال الثلاث عند العجز عنها . ( السیستانی ).
[٤] قد تقدّم أنّه مع العجز عن ثمانیة عشر یأتی بالممکن منها، ولو عجز استغفر .( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* الأحوط عند التمکّن من بعض ثمانیة عشر یوماً الجمع بینه وبین الاستغفار .( عبدالله الشیرازی ).
[٥] بل عدم جوازه لا یخلو من قوّة . ( الجواهری ).
* بل الأقوی . ( جمال الدین الگلپایگانی، زین الدین، اللنکرانی ).
* بل الأظهر لظاهر بعض الأخبار . ( مهدی الشیرازی ).
* لا یُترک . ( عبدالله الشیرازی، السبزواری، حسن القمّی ).
* لا یُترک، بل لا یخلو من قوّة . ( المرعشی ).
[٦] لا یُترک . ( الکوه کَمَری ).
[٧]علی الأقوی . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٨] فیه منع . ( الحکیم ).
* یستفاد حرمة التأخیر من قوله فی معتبر الفضل بن شاذان : « لتضییعه » ، کمایستفاد منه ومن سائر الروایات أنّ جعل کفّارة المدّ لاُمور ثلاثة : الأوّل : ⇦