العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٠ - السادس إِیصال الغبار الغلِیظ إلِی الحلق
مفطِراً[١] .
(مسألة ٢٨) : إذا قصد الصدق فبان کذباً لم یضرّ، کما اُشیر إلیه.
(مسألة ٢٩) : إذا أخبر بالکذب هزلاً بأن لم یقصد المعنی[٢] أصلاً[٣] لم بطل صومه.
السادس : إیصال[٤] الغبار[٥] الغلیظ[٦] إلی حلقه[٧] ،
[١] قد مضی عدم إضراره . ( الحائری ).
* بل مع الجهل أیضاً لا یخلو من إشکال . ( أحمد الخونساری ).
[٢] المدار علی عدم قصد الإخبار، سواء قصد المعنی هزلاً أو لا . ( السبزواری ).
* إذا لم یقصد الحکایة عن الواقع لم یبطل صومه، سواء قصد المعنی أم لا .( السیستانی ).
[٣] أو قصده ولم یقصد الإخبار عن الواقع، کما هو الغالب فی الهزل . ( الحکیم، الآملی ).
* بل وإذا لم یکن داعیه الإخبار عن الواقع، کما هو ظاهر . ( آقا ضیاء ).
* لا یخفی أنّ فی الهزل یقصد المعنی، لکن بداعی الهزل والواقع غیر مراد .( المرعشی ).
* أو لم یقصد مطابقته للواقع . ( زین الدین ).
* بل لم یقصد الإخبار عن الواقع وإن قصد المعنی هَزَلاً . ( مفتی الشیعة ).
[٤] الحکم مبنیّ علی الاحتیاط؛ لعدم دلیل معتبر علیه . ( تقی القمّی ).
[٥] علی الأحوط . ( الإصفهانی، محمّد تقی الخونساری، مهدی الشیرازی، أحمد الخونساری، عبدالله الشیرازی، الأراکی ).
* علی الأحوط فیه وفی البخار الغلیظ، وأمّا الدخان فشربه مبطل، سواء کانمن التنباک أو التتن أو التریاک . ( البجنوردی ).
[٦] علی الأحوط، وکذا فی البخار والدخان . ( الخوئی ).
* علی الأحوط . ( حسن القمّی ).
[٧] بأن تجتمع الأجزاء الترابیة مثلاً ویدخل فی حلقه بحیث یصدق علیه الأکل عرفاً، وإلّا فعلی الأحوط وجوباً . ( السیستانی ).