العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩١ - السادس إِیصال الغبار الغلِیظ إلِی الحلق
بل[١] وغیر الغلیظ[٢] علی الأحوط[٣] ، سواء کان من الحلال کغبار الدقیق، أم الحرام کغبار التراب ونحوه، وسواء کان بإثارته بنفسه بکنس أو نحوه، أم بإثارة غیره، بل أو بإثارة الهواء[٤] مع التمکین منه وعدم تحفّظه، والأقوی[٥]
[١] فی الغلیظ علی الأحوط، وفی غیر الغلیظ علی الأولی . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] الأقوی عدم فساد الصوم به؛ فإنّه هواء مشوب بأجزاء من الغبار مستهلکة فیه .( کاشف الغطاء ).
* إلّا ما یتعسّر التحرّز عنه . ( الحکیم، الآملی ).
* والأقوی عدم مفطِریّته . ( الخمینی ).
* إلّا ما یعسر التحرّز منه . ( زین الدین ).
[٣] فیه وفی الغلیظ أیضاً مالم یدخل تحت عنوان الأکل الغیر المعتاد عرفاً . ( آل یاسین ).
* وإن کان الأظهر عدم کونه مفطِراً . ( الکوه کَمَری، اللنکرانی ).
* لا یُترک . ( المرعشی ).
* إلّا ما یتعسّر التجنّب عنه ممّا هو نوعی . ( السبزواری ).
* وإن کان الأقوی عدم مفطِریّته . ( الروحانی ).
* لا بأس بترکه . ( السیستانی ).
[٤] الظاهر عدم البأس به . ( الخوئی ).
* إلّا فی ما یتعسّر الاجتناب عنه عادة . ( السیستانی ).
[٥] فی إلحاقهما نظر جدّاً؛ لعدم تمامیة المناط، خصوصاً مع ضعف الروایة [أ] فیأصل الغبار الغلیظ بعد الجزم بعدم صدق الأکل علی مثله، وإمکان حمله علی الموارد الغالبة الموجب لاجتماع أجزائه فی الفم علی وجه ملازم مع وصول الریق المخلوط به والمضاف بغیره إلی الحلق المورث للبطلان من هذه الجهت ⇦
[أ] الوسائل : الباب (٢٢) من أبواب ما یمسک عنه الصائم، ح ١ و ٢.