العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢ - الصوم فِی شهر رمضان لغِیره
(مسألة ٦) : لا یصلح[١] شهر[٢] رمضان لصوم غیره[٣] ، واجباً کان ذلک الغیر أو ندباً، سواء کان مکلّفاً بصومه أم لا، کالمسافر ونحوه، فلو نوی صوم غیره لم یقع عن ذلک الغیر، سواء کان عالماً بأنّه رمضان أم جاهلاً، وسواء کان عالماً بعدم وقوع غیره فیه أم جاهلاً، ولا یجزی[٤] عن رمضان أیضاً إذا کان مکلّفاً به مع العلم[٥] والعمد[٦] ، نعم، یجزی عنه[٧] مع الجهل أو النسیان، کما مرّ[٨] . ولو نوی فی شهر رمضان قضاء رمضان
⇨ * علی نحوٍ یحصل قصد النیابة إجمالاً . ( الحکیم ).
* علی نحوٍ لو کان نائباً تحقّق منه الصوم عن الغیر . ( المیلانی ).
* لحصول ما هو المدار فی صحّة العمل النیابی، وهو امتثال الأمر الموجّه إلی المنوب عنه؛ لأنّ مع وحدة الأمر _ وهو الأمر الموجّه إلی المنوب عنه _ یکون امتثالاً عنه . ( الفانی ).
* علی نحوٍ یحصل قصد الأمر الفعلی المتوجّه إلیه . ( الآملی ).
* مع الالتفات فی الجملة إلی جهة النیابة . ( السبزواری ).
[١] لابدّ فی إتمام الأمر بالتسالم والضرورة . ( تقی القمّی ).
[٢] علی الأحوط، کما مرّ . ( حسن القمّی ).
[٣] علی الأحوط . ( الخوئی ).
[٤] تقدّم أنّه یجزی مع النیّة . ( الجواهری ).
* علی الأحوط . ( حسن القمّی ).
[٥] مع عدم تمشّی قصد القربة منه، ومنه یظهر حکم نیّة قضاء رمضان مع العلم والعمد . ( الفانی ).
[٦] مرّ الکلام فیه وفی ما بعده فی أوائل هذا الفصل . ( السیستانی ).
[٧] فیه إشکال . ( المرعشی ).
[٨] ومرّ الإشکال فیه؛ لعدم تمامیّة الدلیل علیه إلّا فی الجملة . ( تقی القمّی ).